اثنتا عشرة قرية قرب نابلس بلا مياه منذ أكثر من أسبوعين

تعطّل مضخة بئر بيت إيبا يوقف إمدادات المياه عن المنطقة وسط ارتفاع الحرارة، فيما ترتفع أسعار المياه المنقولة بالصهاريج.

أرشيفية · Jan Helebrant · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Jan Helebrant · CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

ينتظر أهالي قرية بيت إيبا والقرى المحيطة بها عودة المياه إلى منازلهم، بعدما أدّى تعطّل مضخة بئر بيت إيبا إلى توقف إمدادات المياه عن المنطقة لأكثر من أسبوعين، وسط ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع أسعار المياه التي تنقلها الصهاريج.

لماذا هذا خبر اقتصادي

انقطاع المياه يبدو ملفاً خدمياً، لكن أثره المباشر سعري: حين يتوقف الضخّ يتحوّل السكان إلى الصهاريج، وهي سوق موازية سعرها أعلى بأضعاف وغير مسعّرة رسمياً. فتتحوّل خدمة كانت شبه مجانية إلى بند إنفاق شهري ثقيل على أسر لا هامش في ميزانيتها.

وتضاعف الحرارة الصيفية الاستهلاك في التوقيت نفسه الذي ينقطع فيه المصدر — أي أن الطلب يرتفع والعرض ينهار معاً، وهي الوصفة الكلاسيكية لقفزة سعرية.

اثنتا عشرة قرية

الرقم يحدّد النطاق: ليست قرية معزولة بل منظومة إمداد كاملة تعتمد على بئر واحد — وهو في ذاته معطى عن هشاشة البنية التحتية.

الحدود

مصدر واحد، ولم ترد أسعار الصهاريج قبل الانقطاع وبعده، ولا سبب تأخّر الإصلاح، ولا موقف سلطة المياه.