أرشيفية · Gre123gr · CC0
منوعات
تحديث أغسطس من مايكروسوفت يسدّ 421 ثغرة في ويندوز إحداها استُغلّت قبل صدور الإصلاح
الثغرة التي استُخدمت قبل ترقيعها تغيّر معنى التحديث: لم يعد تحسيناً مؤجَّلاً بل إغلاقاً لباب دخل منه مهاجمون فعلاً.
الإشعار لا يخاطب جمهور المستخدمين بل أفراداً بعينهم، وهذا ما يجعله مهماً لمن يعمل في الصحافة أو المحاماة أو حقوق الإنسان.
أرشيفية · Ka Kit Pang · CC BY-SA 4.0أعلنت شركة أبل أنها أرسلت موجة جديدة من إشعارات التهديد الأمني إلى مستخدمي أجهزة آيفون في 110 دول، تنبّههم إلى مؤشرات على أنهم مستهدفون ببرامج تجسّس متقدّمة تُستخدم في هجمات موجّهة إلى أفراد بأعيانهم.
وهذه البرامج، بحسب توصيف الشركة، من النوع الذي تطوّره وتبيعه شركات خاصة لجهات تشتريه — لا برمجيات خبيثة تنتشر عشوائياً بحثاً عن أي ضحية.
البرمجيات الخبيثة المعتادة تعمل بالعدد: رسالة واحدة تُرسل إلى ملايين العناوين، ومن ينقر يقع. أما الهجوم الموجّه فيُبنى على شخص واحد يُعرَف اسمه وعمله ومن يتواصل معه، وتُنفَق عليه كلفة تقنية عالية لأن ما سيُستخرج من جهازه يستحقّ الكلفة عند من طلبه.
ولهذا فإن الاحتياطات التي تكفي عادةً — كلمة مرور قوية، تجنّب الروابط المشبوهة — لا تُقاس على هذه الحالة، لأن الهجوم قد لا يحتاج من صاحب الجهاز أي فعل ليبدأ.
من تُفتح هواتفهم في هذا النوع من الهجمات ليسوا هدفاً لذواتهم في الغالب، بل لما تحمله أجهزتهم من أسماء غيرهم: مصدر تحدّث لصحفي، وموكّل شرح لمحاميه، وشاهد أرسل مقطعاً لباحث حقوقي.
وهذا يقلب معنى الخصوصية في هذه المهن: الجهاز المخترق لا يكشف صاحبه وحده، بل شبكة من وثقوا به. ومن يعمل في هذه المجالات يتعامل مع إشعار كهذا بوصفه إنذاراً يخصّ من حوله أيضاً، لا رسالة تقنية تخصّ هاتفه.
أرشيفية · Gre123gr · CC0
منوعات
الثغرة التي استُخدمت قبل ترقيعها تغيّر معنى التحديث: لم يعد تحسيناً مؤجَّلاً بل إغلاقاً لباب دخل منه مهاجمون فعلاً.
أرشيفية · David Wilson from Oak Park, Illinois, USA · CC BY 2.0
منوعات
آبل تتهم الشركة المنافسة باستغلال أسرار صناعية مرتبطة ببرامجها في مجال الأجهزة، فيما ترد أوبن إيه آي بمطالبات مضادة.
أرشيفية · Xuthoria · CC BY-SA 4.0
منوعات
شركة متخصصة في المنتجات الفاخرة تطرح إصداراً محدوداً من نظارات راي بان ميتا مزيّناً بالذهب بسعر 6840 دولاراً.