كوبرنيكوس: حزيران وتموز الأعلى حرارة في سجلّ أوروبا الغربية

المرصد الأوروبي يقيس متوسط شهرين كاملين لا يوماً استثنائياً، وهذا ما ينقل الخبر من موجة عابرة إلى اتجاه مسجَّل.

أرشيفية · Fabian Horst · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Fabian Horst · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أفادت خدمة كوبرنيكوس للتغير المناخي الأوروبية بأن أوروبا الغربية شهدت خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين أعلى درجات حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

ما الذي يميّز قياس المتوسط

الرقم القياسي هنا لا يخصّ يوماً حارّاً واحداً، بل متوسط شهرين كاملين. الفارق جوهري: اليوم الحار حدث جوّي عابر يتكرّر في كل صيف، أما ارتفاع المتوسط الشهري فيعني أن الحرارة بقيت مرتفعة ليلاً ونهاراً وعلى امتداد أسابيع. هذا النوع من القياس هو ما يسمح بالحديث عن اتجاه لا عن صدفة.

لماذا يعني هذا الخبر قارئاً في فلسطين

الحرارة لا تتوقف عند حدود القارات، وحوض المتوسط منطقة واحدة من حيث الأنماط المناخية. الأثر العملي لارتفاع المتوسطات يظهر في استهلاك الكهرباء والمياه، وفي المحاصيل الصيفية، وفي الفئات الأكثر هشاشة أمام الحرّ: كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومن يعملون في الهواء الطلق. وفي أماكن يتعطّل فيها التيار الكهربائي أو يشحّ فيها الماء، تصير الدرجة الإضافية عبئاً صحياً لا إزعاجاً.

حدود ما نعرفه

هذه قراءة لمتوسطات مسجّلة في أوروبا الغربية، والمادة المتاحة لا تتضمن قيمة المتوسط بالأرقام ولا حجم الفارق عن الأعوام السابقة. كما أن رقماً قياسياً في منطقة واحدة لا يُترجَم آلياً إلى الرقم نفسه في مناطق أخرى. وتقدير الأثر الصحي والزراعي يحتاج بيانات محلية لكل بلد، لا استنتاجاً من متوسط قاري.