أرشيفية · GTSPACE · CC BY-SA 4.0
منوعات
أكثر من 240 إصابة بفيروس حمى غرب النيل في أوروبا هذا العام
المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض يرصد انتشاراً للفيروس المنقول بالبعوض في أنحاء القارة.
المرصد الأوروبي يقيس متوسط شهرين كاملين لا يوماً استثنائياً، وهذا ما ينقل الخبر من موجة عابرة إلى اتجاه مسجَّل.
أرشيفية · Fabian Horst · CC BY-SA 4.0أفادت خدمة كوبرنيكوس للتغير المناخي الأوروبية بأن أوروبا الغربية شهدت خلال شهري حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين أعلى درجات حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.
الرقم القياسي هنا لا يخصّ يوماً حارّاً واحداً، بل متوسط شهرين كاملين. الفارق جوهري: اليوم الحار حدث جوّي عابر يتكرّر في كل صيف، أما ارتفاع المتوسط الشهري فيعني أن الحرارة بقيت مرتفعة ليلاً ونهاراً وعلى امتداد أسابيع. هذا النوع من القياس هو ما يسمح بالحديث عن اتجاه لا عن صدفة.
الحرارة لا تتوقف عند حدود القارات، وحوض المتوسط منطقة واحدة من حيث الأنماط المناخية. الأثر العملي لارتفاع المتوسطات يظهر في استهلاك الكهرباء والمياه، وفي المحاصيل الصيفية، وفي الفئات الأكثر هشاشة أمام الحرّ: كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومن يعملون في الهواء الطلق. وفي أماكن يتعطّل فيها التيار الكهربائي أو يشحّ فيها الماء، تصير الدرجة الإضافية عبئاً صحياً لا إزعاجاً.
هذه قراءة لمتوسطات مسجّلة في أوروبا الغربية، والمادة المتاحة لا تتضمن قيمة المتوسط بالأرقام ولا حجم الفارق عن الأعوام السابقة. كما أن رقماً قياسياً في منطقة واحدة لا يُترجَم آلياً إلى الرقم نفسه في مناطق أخرى. وتقدير الأثر الصحي والزراعي يحتاج بيانات محلية لكل بلد، لا استنتاجاً من متوسط قاري.
أرشيفية · GTSPACE · CC BY-SA 4.0
منوعات
المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض يرصد انتشاراً للفيروس المنقول بالبعوض في أنحاء القارة.
أرشيفية · aismallard · CC BY-SA 3.0
منوعات
أخصائي أمراض باطنية يوضح أن تكرار الاستيقاظ ليلاً لا يعود دائماً إلى الضوضاء أو الضوء أو القهوة المتأخرة.
أرشيفية · David Wilson from Oak Park, Illinois, USA · CC BY 2.0
منوعات
آبل تتهم الشركة المنافسة باستغلال أسرار صناعية مرتبطة ببرامجها في مجال الأجهزة، فيما ترد أوبن إيه آي بمطالبات مضادة.