محلي
استشهاد مواطن في البيرة.. وتصعيد ميداني مستمر
استشهد زياد جابر (54 عاماً) برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، وسط تصعيد ميداني مستمر يهدف لزيادة الضغط على الفلسطينيين.
نادي الأسير يحذّر من تصعيد منهجي لعمليات القتل الميداني خلال الاعتقالات في رام الله والضفة، محوّلاً حملات الاقتحام إلى ساحة إعدام دون محاكمات.

أفادت مؤسسة نادي الأسير الفلسطيني، يوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت المواطن زياد جابر (54 عاماً) من مدينة رام الله، فجر اليوم أثناء اقتحام منزله وتنفيذ عملية اعتقال له. وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الحادثة تُعدّ جزءاً من نمط متصاعد يحوّل فيه الجيش الإسرائيلي عمليات الاعتقال والاقتحام في الضفة الغربية المحتلة إلى ما وصفته بـ«ساحة للإعدام الميداني».
وحذّر النادي من استمرار هذا التوجه الخطير الذي يتجاوز مفهوم الاعتقال التقليدي ليصل إلى مرحلة التنفيذ الفوري للقتل دون تقديم المعتقل للمحاكمة أو اتخاذ إجراءات قانونية معتادة، مشيراً إلى أن ذلك يتم في ظل تصاعد وتيرة الحملات العسكرية التي تستهدف المواطنين في مدن الضفة الغربية المختلفة.
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من العمليات التي شهدتها المنطقة مؤخراً، حيث تشير التقارير إلى زيادة ملحوظة في عدد حالات القتل أثناء الاعتقالات، مما يعكس تغييراً جذرياً في قواعد الاشتباك وتعامل القوات الإسرائيلية مع الفلسطينيين، وفقاً لما أوردته مصادر حقوقية محلية.
ويثير هذا التصعيد قلقاً واسعاً بين أبناء المجتمع الفلسطيني، خاصة مع تزايد أعداد المعتقلين الذين يواجهون خطر الموت أثناء عمليات البحث والاعتقال، مما يفرض ضغوطاً نفسية وأمنية كبيرة على الأسر والمجتمعات المحلية التي تعيش تحت وطأة التهديد الدائم للاقتحامات الليلية.
محلي
استشهد زياد جابر (54 عاماً) برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، وسط تصعيد ميداني مستمر يهدف لزيادة الضغط على الفلسطينيين.
محلي
قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، مما أدى إلى احتجاز عشرات المركبات وتعطيل حركة المواطنين المتجهة نحو المدينة.
محلي
قوات الاحتلال تُعيد فرض إجراءات عسكرية مشدّدة على حاجز عطارة شمال رام الله بعد ساعات من التوقف، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على الحركة والتنقل في المنطقة.