محلي
الاحتلال ينصب حاجزاً غرب المغير وينكّل بالمواطنين
نصبّت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لقرية المغير شمالي رام الله، ونكّلت بالمواطنين عند التوقف، في ظل تصاعد الإغلاق والاعتداءات على القرية.
قطع مستوطنون 30 شجرة جوافة في خربة فراسين قرب يعبد غرب جنين، وسط إهمال مؤسسي يفاقم الخسائر الزراعية ويغيب الرقابة عن المواقع الهشة.

أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين قطعوا 30 شجرة جوافة مساء السبت في خربة فراسين القريبة من بلدة يعبد غربي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
ووصفت المصادر الهجوم بأنه استهداف مباشر للموارد الزراعية التي تعيل المزارعين المحليين، مؤكدة أن القطع تمّ باستخدام أدوات هندسية تسرّع العملية وتُحدث خسائر فادحة في الأشجار المثمرة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل غياب أي إجراءات أمنية فعالة تمنع تسلل المستوطنين إلى الأراضي المحاذية للبلدة، وهو ما يتكرر بشكل شبه دوري دون محاسبة أو ردع حقيقي.
تُعدّ خربة فراسين موقعاً زراعياً حساساً يقع على مقربة من التجمعات السكانية الفلسطينية، وقطع الأشجار فيه ليس مجرد اعتداء على ممتلكات فردية، بل هو محاولة منهجية لتغيير الواقع الديموغرافي والاقتصادي للمنطقة عبر تدمير البنية التحتية الزراعية.
يواجه المزارعون في منطقة يعبد وغرب جنين تحديات متزايدة تتمثل في فقدان أشجار مثمرة كانت مصدر رزق أساسي للعائلات، مما يزيد من الضغط الاقتصادي عليهم ويدفعهم نحو الهجرة الداخلية بحثاً عن سبل عيش بديلة.
ويشير نشطاء محليون إلى أن تكرار مثل هذه الاعتداءات في مناطق مفتوحة يدلّ على ضعف التنسيق الأمني بين المؤسسات المحلية والدولية، مما يشجّع المزيد من المستوطنين على توسيع دائرة اعتداءاتهم ضد المزارع والبيوت الريفية.
محلي
نصبّت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لقرية المغير شمالي رام الله، ونكّلت بالمواطنين عند التوقف، في ظل تصاعد الإغلاق والاعتداءات على القرية.
محلي
أمر عسكري جديد يهدد مساحات من الأراضي في جنوب جنين ضمن تضييق الخناق على القرى المحاذية للمستوطنات.
محلي
أغلقت قوات الاحتلال مداخل القرى وجبرت أصحاب المحال على إغلاقها، في عملية مداهمة شاملة طالت عدة تجمعات سكانية غرب المدينة.