الاحتلال يغلق معبري رفح وكرم أبو سالم.. «الأعياد اليهودية» توقف الحركة والبضائع

إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم أمام حركة المسافرين والبضائع يوقف تدفق المساعدات ويعطل حركة المواطنين في ظل التزامن مع رأس السنة العبرية.

الاحتلال يغلق معبري رفح وكرم أبو سالم.. «الأعياد اليهودية» توقف الحركة والبضائع

أفادت هيئة المعابر والحدود، يوم الأحد، بإغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمعبري «رفح» و«كرم أبو سالم»، وسط منعٍ لحركة المسافرين ودخول البضائع عبرهما، وذلك بذريعة ما تسميه السلطات «الأعياد اليهودية».

ويعتبر هذا الإغلاق جزءاً من الممارسات الدورية التي تتخذ فيها إسرائيل إجراءات تقيدية خلال المناسبات الدينية العبرية، بما فيها رأس السنة العبرية، مما يؤثر سلباً على حياة المواطنين وقطاع الخدمات اللوجستية.

أثر الإغلاق على الحياة اليومية والمساعدات

يأتي قرار الإغلاق بالتزامن مع رأس السنة العبرية، مما يعني توقفاً كاملاً أو جزئياً (حسب طبيعة المعبر) في حركة الدخول والخروج، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسر الفلسطينية التي تعتمد على هذه المعابر للتنقل وللاحتياجات الأساسية.

فيما يتعلق بمعبر «كرم أبو سالم»، فإن إغلاقه يعني توقف دخول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية إلى قطاع غزة، مما يزيد من الضغوط على المخزون المتاح ويؤثر على استقرار السوق المحلي.

السياق العام للمعابر والقيود

لم يكن هذا القرار الأول من نوعه، حيث اعتادت قوات الاحتلال على فرض قيود مشابهة خلال الأعياد اليهودية الكبرى، مثل عيد الفصح وعيد العرش، مما يعكس نمطاً متكرراً في التعامل مع المعابر كورقة ضغط أو إجراء إداري روتيني يتجاهل الاحتياجات الإنسانية.

وتشير التقارير السابقة إلى أن هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب الإنساني فحسب، بل تمتد لتشمل تقييد حركة المواطنين الفلسطينيين، خاصة في معبر «رفح» الذي يُعد المخرج الوحيد لقطاع غزة عن العالم الخارجي في حال عدم وجود معبر آخر مفتوح بشكل دائم.

ردود الفعل والتوقعات

لم يصدر عن الجهات الرسمية الفلسطينية تعقيب فوري حول كيفية التعامل مع هذا الإغلاق المفاجئ، لكن المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية واللوجستية للتخفيف من حدة الآثار الناتجة عن توقف حركة البضائع والمسافرين.

ويبقى السؤال مفتوحاً حول مدة استمرار هذا الإغلاق، وهل سيتم تمديده beyond فترة العيد نفسه، أم أنه سينتهي بمجرد انتهاء الاحتفالات اليهودية، كما هو معتاد في السنوات السابقة.