محلي
تحذير من عزل 8 تجمعات سكنية برام الله بالبيرة عبر شارع استيطاني
تحذير من عواقب خطيرة لشارع "463" الاستيطاني الذي يهدف الاحتلال لإعادته للحركة، مما يعزّل قرى وحيّين في قلب المحافظة الحضري.
مجلس الاتحاد الأوروبي يجدد تفويض المهمتين المدنيتين في معبر رفح والأراضي الفلسطينية حتى يونيو 2027، في خطوة تعكس استمرارية الدعم المؤسسي رغم استمرار الأزمة.

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، تجديد تفويض مهمتيه المدنيتين في معبر رفح والأراضي الفلسطينية لمدة تسعة أشهر إضافية، تمتد حتى 30 يونيو 2027، في إطار سياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار التوترات والانتهاكات المستمرة، حيث تُعد هذه المهمة جزءاً من آلية الرقابة الدولية التي تأسست عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو الثاني، وتشرف على حركة البضائع والأشخاص عبر المعبر الحدودي الوحيد بين غزة ومصر، بالإضافة إلى دعم قوات الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
يأتي هذا التمديد في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جذرية، حيث يعمل الاتحاد الأوروبي على الحفاظ على وجوده المدني كمنظومة رقابية تهدف لضمان الشفافية وحماية المدنيين، خاصة في ظل غياب آليات دولية أخرى فعالة لمراقبة الوضع الحقوقي والإنساني.
ويعكس القرار رغبة بروكسل في عدم ترك فراغ أمني أو مؤسسي قد يستغله أطراف خارجية لتغيير المعطيات الميدانية، بما في ذلك السيطرة الكاملة على المعبر أو تفكيك هياكل الدعم الأمنية للشرطة الفلسطينية التي تعمل ضمن إطار التنسيق الأمني المتفق عليه سابقاً.
تمثل مهمة معبر رفح شريان الحياة لآلاف العائلات الفلسطينية، حيث يعتمد عليها النازحون في دخول المساعدات الإنسانية والخروج للمعالجات الطبية أو الدراسة، بينما يرتبط دعم الشرطة الفلسطينية بمحاولات للحفاظ على استقرار نسبي في الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة الاقتحامات المتكررة والمستوطنات غير القانونية.
وقال مسؤولون أوروبيون إن التمديد يهدف إلى ضمان استمرارية عمل الآليات المدنية دون انقطاع، مما يعني بقاء المعبر مفتوحاً أمام التدفق المحدود للبضائع والبشر، وهو ما يشكل أمراً حيوياً لنجاة سكان القطاع الذين يعانون من نقص حاد في الموارد الأساسية منذ بداية الحرب.
محلي
تحذير من عواقب خطيرة لشارع "463" الاستيطاني الذي يهدف الاحتلال لإعادته للحركة، مما يعزّل قرى وحيّين في قلب المحافظة الحضري.
محلي
أفرجت محكمة سالم العسكرية، يوم الإثنين، عن الصحفية نقاء حامد بعد أسبوعين من الاعتقال، في خطوة جاءت عقب دفع كفالة مالية وسط تصاعد عمليات الملاحقة القضائية ضد الناشطين الفلسطينيين.
محلي
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وإغلاق المعابر تحت ذريعة الأعياد اليهودية، ما أوقف الحياة الاقتصادية وأربك حركة المواطنين.