دفاع المدني بغزة يحذر من تصاعد النزوح وتصدع المنازل شرقي القطاع

حذر الدفاع المدني من تصاعد النزوح القسري وتصدع المنازل في شرق القطاع، وسط استمرار الهجمات التي تدفع الأسر للبحث عن ملاجئ جديدة.

دفاع المدني بغزة يحذر من تصاعد النزوح وتصدع المنازل شرقي القطاع

أفادت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، يوم الإثنين، بأن التصعيد المستمر للقصف الإسرائيلي دفع مئات النازحين إلى مغادرة مواقع إقامتهم الحالية بحثاً عن أماكن آمنة، في ظل تصدع منازل سبق أن استهدفها الاحتلال سابقاً في محيط ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وأشارت المديرية إلى أن المناطق المتضررة تشمل مناطق الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى دوار بني سهيلا ومنطقة شرق أبراج "مدينة حمد"، مؤكدةً أن الرصاص العشوائي والتفجيرات الضخمة تُمارس يومياً بحق المواطنين في هذه التجمعات السكانية.

وجاء التحذير تزامناً مع استمرار العدوان الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات، مما زاد من معاناة آلاف النازحين الذين اضطروا لمغادرة مساكنهم بسبب خطر الانهيار، فيما شهدت منطقة السطر الشرقي لمدينة خان يونس نزوح متكرر لعشرات الأسر جراء الهجمات المتواصلة.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يُظهر التقرير تكرار سيناريو "النزوح داخل النزوح"، حيث لا يجد المشرّدون أماناً حتى في المناطق المصنفة كملاذات مؤقتة، خاصة تلك القريبة من خطوط الاشتباك أو المناطق التي استهدفت سابقاً. هذا النمط يعكس انهياراً تاماً في مفهوم الحماية المدنية، ويجبر الأهالي على العيش في خيام متضررة أو منازل غير صالحة للسكن، مما يضاعف المعاناة الإنسانية ويقلل فرص البقاء على قيد الحياة بأقل شروط الكرامة.

أثر الواقعة على الناس

ناشد الدفاع المدني دول العالم والضامنين لاتفاق وقف النار التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لإيقاف هذه الحرب، مشيراً إلى أن تضرر مئات خيام النازحين وعدم صلاحية المنازل المستهدفة يجعل الوضع الإنساني كارثياً، ولا سيما مع عدم توفر بدائل إيواء مستقرة للأسر التي تمكنت من الفرار من مناطق أخرى كانت أكثر خطورة.