محلي
استشهاد شاب في النصيرات وإصابات في محيط المجمع الطبي بغزة
استشهد شاب في النصيرات وأصيب آخرون برصاص الاحتلال وسط قصف متواصل يهدف لخنق القطاع وإسكات صوته.
تواصلت خروقات اتفاق وقف إطلاق النار مساء اليوم الأحد بإصابة امرأة وطفلين بنيران قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، وسط استمرار الانتهاكات التي تهدد بانهيار الهدوء.

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم الأحد، عن إصابة امرأة بجروح خطيرة وطفلان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في اعتداءات متفرقة شهدتها مناطق مختلفة من القطاع خلال المساء، فيما وصف مراقبون هذه الأحداث بأنها تأكيد على استمرارية الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار رغم سريانه.
وسجلت الإصابة الأولى شرق مخيم البريج، حيث تعرض طفل لطلق ناري مباشر أودى به، وفق ما أعلنته المصادر الصحية المحلية، ليصبح هذا الحادث واحداً من بين سلسلة الاعتداءات التي شهدها القطاع على مدار الأيام الماضية.
وكانت المرأة قد أصيبت بجروح متفاوتة الخطورة في منطقة أخرى، مما يعكس نمطاً عشوائياً في انتشار النيران الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين دون تمييز واضح بين مواقعهم الجغرافية داخل الشريط الساحلي المضغوط.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية منذ بدء سريان الاتفاق، حيث تشير التقارير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل إصابات مدنية نتيجة خرق الهدوء، مما يثير قلق المجتمع الدولي والمراقبين المحليين على مصير العملية السياسية.
وحذرت منظمات حقوقية محلية من أن استمرار هذه الهجمات الفردية والمتفرقة يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الوضع الإنساني والسياسي، خاصة مع عدم وجود آلية فعالة لفرض عقوبات أو ضمانات تمنع القوات الإسرائيلية من تكرار مثل هذه التصرفات.
وفي السياق نفسه، أكدت جهات إعلامية فلسطينية أن هذه الوقائع تعكس واقعاً ميدانياً صعباً يعيشه سكان القطاع، حيث تتعرض الأرواح للخطر بشكل يومي رغم التوقعات بتحسن الأوضاع مع تطبيق بنود الاتفاق المبرم.
محلي
استشهد شاب في النصيرات وأصيب آخرون برصاص الاحتلال وسط قصف متواصل يهدف لخنق القطاع وإسكات صوته.
محلي
تواصل قوات الاحتلال خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين، بقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف استهدف مناطق شرقية من القطاع بما فيها خانيونس، وسط تحليق مكثف للطيران.
محلي
تصاعد وتيرة الاشتباكات في شمال خانيونس مع تسجيل إصابات جديدة وسط استمرار الحصار العسكري الذي يحدّ من حركة المدنيين والإسعاف.