أرشيفية · 23IVAN · CC BY-SA 4.0
محلي
بلدية دير البلح تمنع السباحة في البحر يوم الجمعة بعد ارتفاع الأمواج
تنويه بلدي يوقف النزول إلى الماء يوماً كاملاً في مدينة يقصد شاطئها أهلها هرباً من حرّ فوق معدله السنوي.
الإصابات وقعت أثناء العمل في البحر، تزامناً مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في جنوب القطاع.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0أصيب 3 صيادين فلسطينيين بجروح، يوم الجمعة، حين أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي النار تجاههم وهم يعملون قبالة شاطئ مدينة غزة.
وتزامن ذلك مع إطلاق آليات إسرائيلية ناراً كثيفة نحو أطراف مدينة خان يونس الجنوبية، وقصفٍ مدفعي طال مناطق عدّة في القطاع.
الصياد لا يعمل على أرض يعرف حدودها بالعين، بل في مساحة مفتوحة يتحدّد المسموح منها بقرار متغيّر لا بعلامة ثابتة. ولهذا لا يقف خطر إطلاق النار عند من أصابه، بل يعيد رسم المسافة التي يجرؤ بقية الصيادين على بلوغها في الليلة التالية.
وكل انكماش في هذه المسافة يعني مياهاً أقلّ عمقاً وصيداً أقلّ، لأن المناطق القريبة من الشاطئ هي الأفقر سمكاً والأكثر ازدحاماً بالقوارب.
قارب الصيد في غزة ليس ملكاً فردياً في العادة، بل مورد يعيش عليه طاقم وعائلاته. وتوقّف صياد عن العمل أسبوعاً لا يعني أجراً ضائعاً لشخص، بل حصّة غذاء ناقصة على عدّة موائد، وسعراً أعلى في سوق السمك الذي يعتمد عليه من لا يقدر على اللحم.
ويأتي هذا في قطاع صار فيه كل مصدر غذاء محلي أثقل وزناً مما كان، لأن البديل المستورد مرهون بما يدخل عبر المعابر وبتوقيته.
أرشيفية · 23IVAN · CC BY-SA 4.0
محلي
تنويه بلدي يوقف النزول إلى الماء يوماً كاملاً في مدينة يقصد شاطئها أهلها هرباً من حرّ فوق معدله السنوي.
أرشيفية · Josh r06 · CC BY-SA 4.0
محلي
الاستئناف يجري بالشراكة مع وزارة العمل عبر مركز تدريب الإمام الشافعي، ويضع التأهيل لا المعاملة الورقية في قلب المسار.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
محلي
التقرير اليومي للوزارة يضيف شهيداً وسبع إصابات في يوم واحد، ويقول إن ضحايا ما زالوا خارج متناول الطواقم تحت الأنقاض وفي الطرقات.