محلي
تحذير من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية بين نازحي غزة
استشاري في الهلال الأحمر يحذر من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين في قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الظروف المعيشية والاكتظاظ الشديد.
الإصابات وقعت أثناء العمل في البحر، تزامناً مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في جنوب القطاع.

أصيب 3 صيادين فلسطينيين بجروح، يوم الجمعة، حين أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي النار تجاههم وهم يعملون قبالة شاطئ مدينة غزة.
وتزامن ذلك مع إطلاق آليات إسرائيلية ناراً كثيفة نحو أطراف مدينة خان يونس الجنوبية، وقصفٍ مدفعي طال مناطق عدّة في القطاع.
الصياد لا يعمل على أرض يعرف حدودها بالعين، بل في مساحة مفتوحة يتحدّد المسموح منها بقرار متغيّر لا بعلامة ثابتة. ولهذا لا يقف خطر إطلاق النار عند من أصابه، بل يعيد رسم المسافة التي يجرؤ بقية الصيادين على بلوغها في الليلة التالية.
وكل انكماش في هذه المسافة يعني مياهاً أقلّ عمقاً وصيداً أقلّ، لأن المناطق القريبة من الشاطئ هي الأفقر سمكاً والأكثر ازدحاماً بالقوارب.
قارب الصيد في غزة ليس ملكاً فردياً في العادة، بل مورد يعيش عليه طاقم وعائلاته. وتوقّف صياد عن العمل أسبوعاً لا يعني أجراً ضائعاً لشخص، بل حصّة غذاء ناقصة على عدّة موائد، وسعراً أعلى في سوق السمك الذي يعتمد عليه من لا يقدر على اللحم.
ويأتي هذا في قطاع صار فيه كل مصدر غذاء محلي أثقل وزناً مما كان، لأن البديل المستورد مرهون بما يدخل عبر المعابر وبتوقيته.
محلي
استشاري في الهلال الأحمر يحذر من تفشٍ واسع للأمراض الجلدية والمعدية بين النازحين في قطاع غزة، مشيراً إلى تدهور الظروف المعيشية والاكتظاظ الشديد.
محلي
يدعو وزير المالية الإسرائيلي إلى إبقاء القطاع مدمراً لحرمان الفلسطينيين من الأمل في العودة، في خطوة تتقاطع مع سياسات الضغوط الديموغرافية المتكررة.
محلي
شهيدان في اشتباكات بغزة وارتفاع الحصيلة اليومية إلى 4.. تفاصيل الواقعة والظروف الأمنية