مغنية أنغولية برتغالية تكشف سرقة إسرائيل لهويتها في فيديو بالذكاء الاصطناعي

أفادت المغنية الأنغولية البرتغالية IAMDDB بأن الحكومة الإسرائيلية انتحلت شخصيتها ونشرت مقطعاً دعائياً مولداً بالذكاء الاصطناعي عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمة صورتها دون أي إذن أو موافقة مسبقة م

مغنية أنغولية برتغالية تكشف سرقة إسرائيل لهويتها في فيديو بالذكاء الاصطناعي

أفادت المغنية الأنغولية البرتغالية IAMDDB بأن الحكومة الإسرائيلية انتحلت شخصيتها ونشرت مقطعاً دعائياً مولداً بالذكاء الاصطناعي عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمة صورتها دون أي إذن أو موافقة مسبقة منها.

وقد كشف الناشط رافائيل شيمونوف عن التزوير أولاً بنشر صورة صحفية للمغنية من جلسة تصوير عام 2018 لمجلة "Crack"، أظهرت ارتداءها زياً مطابقاً تقريباً لزي المرأة التي ظهرت في المقطع المولد، مما جعل التشابه بين الواقع والفيديو غير مقصود يبدو وكأنه تأكيد رسمي.

خداع رقمي وتضارب مع القيم الإنسانية

وحذّرت الفنانة المقيمة في مانشستر من أن هذا الاستخدام غير المصرح به يهدف إلى الترويج للرواية الإسرائيلية، مشيرةً إلى عبارات الفيديو التي حملت عنواناً مثيراً للجدل هو "ارجعوا من حيث أتيتم! لقد فعلنا ذلك"، ودعت إلى ذكر اسم "يهودا" كرمز ثقافي وديني مزيف.

وأوضحت ديانا أديليد روشا دي بريتو، واسمها الحقيقي، في بيان رسمي أنها لا تؤيد الإبادة الجماعية أو قتل الأبرياء أو معاناة النساء والأطفال والعائلات، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني، وهو ما يتناقض صراحةً مع الرسالة التي حاولت الحكومة الإسرائيلية نسجها حول هويتها الفنية.

تصاعد الانتقادات الدولية لاستغلال التكنولوجيا

وجاء رد الفنانة المباشر على الحسابات الحكومية بسؤالها: "مرحباً، لماذا سرقتم هويتي لشيء لم أوافق عليه؟"، بعد أن تم حذف المقطع لاحقاً من المنصات الرسمية رغم انتشاره الواسع قبل الحذف.

وفي ظل تصاعد الانتقادات الدولية لاستخدام الحكومة الإسرائيلية تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدعاية السياسية وتوظيف صور فنانين دون موافقتهم، أشارت الصحيفة المحلية "مانشستر إيفنينغ نيوز" إلى أن المخرج إيال بي، المولود في إسرائيل والمقيم في نيوجيرسي، هو من أنشأ الفيديو الذي استغل تشابه الملامح لغرض سياسي.