أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل فرض حصارها الشامل على بلدة مادما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، لليوم العاشر على التوالي، عبر إغلاق مداخلها الأربعة بالسواتر الترابية مما أدى إلى عزل كامل لأكثر من 2500 مواطن داخل البلدة.
خطورة الوضع الصحي والمعيشي للسكان المحاصرين
يعاني سكان البلدة الذين يقيمون تحت هذا القيد الصارم من نقص حاد في الأدوية والمواد التموينية، وهو ما دفع رئيس مجلس قروي مادما رامي نصار إلى التحذير من تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير قد يمسّ حياة المواطنين. وقد تجسدت خطورة هذه العزلة عندما تعرض أحد المواطنين لذبحة صدرية فجر اليوم، مما اضطر الأهالي لنقله على الأقدام عبر الجبال نظراً لعدم قدرة مركبات الإسعاف على اختراق الحصار للوصول إليه.
تصعيد في المواجهات ومحاولة إدخال الأدوية
وسط هذا الواقع المتدهور، تواصل القوات الإسرائيلية المتمركزة غالباً قرب المدخل الشمالي الذي أُغلق كلياً، ملاحقة المواطنين الذين يحاولون الدخول أو الخروج من البلدة، حيث أطلقت الرصاص باتجاههم أثناء محاولتهم إدخال الأدوية اللازمة للمصابين، في إجراءات تزيد من معاناة السكان وتعيق وصول المساعدات الحيوية إليهم.