المسار البديل يكرّس تضامنه مع عمال غزة ويدعو لإلغاء التمييز في لبنان

أفادت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بأن التحرك العالمي الثاني لعمال الموانئ، الذي نظّمته الحركة يوم الثلاثاء 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حمل شعار «عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب»، مؤكدةً أن هذا الموقف يعكس رفض

المسار البديل يكرّس تضامنه مع عمال غزة ويدعو لإلغاء التمييز في لبنان

أفادت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بأن التحرك العالمي الثاني لعمال الموانئ، الذي نظّمته الحركة يوم الثلاثاء 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حمل شعار «عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب»، مؤكدةً أن هذا الموقف يعكس رفضاً صريحاً لتحويل البنى التحتية المدنية إلى أدوات لخدمة الحروب.

وخلال الفعالية التي حيّتها الحركة، أعربت عن تضامنها الكامل مع النقابات العمالية المشاركة في هذا التحرك الأممي، ودعت الاتحادات والنقابات العالمية إلى جعل الدفاع عن عمال غزة وحقوقهم جزءاً أساسياً من برامجها النضالية. ووصفت الحركة ما تواجهه الطبقة العاملة الفلسطينية بـ«اعتداء على الحقوق الأساسية»، مشيرةً إلى أن حرب الإبادة دمرت المصانع والورش والأسواق والمرافق، مما حرّم مئات الآلاف من مصادر رزقهم.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يأتي تحرك المسار البديل تزامناً مع ذكريات إضرابات سابقة شهدتها موانئ أوروبا والبحر المتوسط، والتي توجّت بتشكيل شبكة تنسيق نقابية في أيار/مايو شملت أكثر من أربعين ميناءً. وهذا السياق التاريخي يُظهر أن التحرك الحالي ليس وقفةً عابرة، بل استمراراً لنمط نضالي متواصل منذ شباط/فبراير الماضي، يهدف إلى عزل الاحتلال اقتصادياً وسياسياً عبر ضغط مباشر من القوى المنتجة.

أثره على الناس والمطالب الملموسة

على صعيد المطالب المباشرة، طالبت الحركة بإقرار الحق الكامل للاجئين الفلسطينيين في العمل بلبنان، وإلغاء القوانين والإجراءات التمييزية التي تحرمهم من ممارسة العديد من المهن. كما أكدت ضرورة ضمان حقوقهم في الضمان الاجتماعي والحماية القانونية والأجور العادلة والتنظيم النقابي، معتبرةً أن محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب ورفع الحصار عن غزة شرطٌ أساسي لضمان وصول المساعدات ومستلزمات إعادة الإعمار للناجين.