وقفة في مخيم الشاطئ تضامناً مع ناشطي "أسطول الصمود" المحتجزين في تونس

عشرات الفلسطينيين يجمعون في مخيم الشاطئ للمطالبة بإطلاق سراح ناشطي "أسطول الصمود" المحتجزين بتونس وسط قلق على أوضاعهم الصحية

وقفة في مخيم الشاطئ تضامناً مع ناشطي "أسطول الصمود" المحتجزين في تونس

أفادت الفعاليات الشعبية ولجنة استقبال "أسطول الصمود العالمي"، بأن عشرات المواطنين شاركوا يوم الثلاثاء، في وقفة تضامنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بالضفة الغربية المحتلة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي الأسطول والقافلة الإغاثية المحتجزين لدى السلطات التونسية.

مطالب بالإفراج الفوري ورعاية طبية عاجلة

رفعت الأعلام الفلسطينية والتونسية خلال الوقفة، كما حمل المشاركون صور المعتقلين الأربعة وهم: غسان الهنشيري، وغسان البوغديري، ونبيل الشنوفي، ووائل نوار. شددت نور سعد، الناطقة باسم لجنة فعاليات استقبال أسطول الصمود العالمي، على ضرورة إنهاء احتجاز الناشطين فوراً وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، مؤكدةً أن الوقفة تهدف لتسليط الضوء على معاناتهم بعد إضرابهم المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتجاز.

وأضافت سعد أن هؤلاء الناشطين جاءوا لنصرة غزة وكسر الحصار عنها، مطالبةً الجهات الرسمية والحقوقية في تونس بالاستجابة العاجلة لنداءات الاستغاثة والإفراج عنهم. من جانبه، دعا يوسف الزعلان، المتحدث باسم اللجان الشعبية في مدينة غزة، السلطات التونسية إلى تكريم الناشطين والاحتفاء بجهودهم الإنسانية بدلاً من اعتقالهم وملاحقتهم.

عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والتونسي

أكد محمد الكفارنة، ممثلاً عن الأطر الشبابية في مدينة غزة، أن دافع هؤلاء الشباب كان الواجب الأخلاقي والإنساني تجاه المحاصرين في القطاع، مشدّداً على ضرورة إطلاق سراحهم. واختتم المشاركون الوقفة بالدعوة إلى حملة مساندة شعبية وإعلامية واسعة مع المعتقلين الأربعة حتى حصولهم على الحرية.