محلي
استشهاد شاب وإصابة آخرين وهجوم على ممتلكات في قلقيلية والضفة
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون فجر الإثنين في مناطق متفرقة من الضفة والقدس، وسط تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المستوطنية في شمال الخليل والضفة الغربية اليوم الجمعة، حيث شنت مجموعات عنف هجوماً على مزارعين فلسطينيين واقتحمت مناطق زراعية وسكنية متسببة بإصابات وإغلاق طرق.

أفادت مصادر طبية وأمنية محلية، يوم الجمعة، بأن مجموعة من المستوطنين شنّت هجوماً عنيفاً ضد مزارعين فلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابات متعددة بينهم.
وقامت جماعات مسلحة من المستوطنين باقتحام مناطق سكنية وزراعية مجاورة، فيما أغلقت الطرق الرئيسية أمام حركة المرور، وحطّمت مركبات لمواطنين فلسطينيين، في إطار حملة اعتداءات متزامنة شهدتها عدة مناطق بالضفة الغربية同日.
يأتي هذا التصعيد ضمن نمط متكرر من الاعتداءات التي تشنها الجماعات المتطرفة منذ أشهر، حيث تستهدف الأراضي والممتلكات الفلسطينية بشكل منهجي، دون تدخل فعّال من قوات الاحتلال لوقفها أو محاسبة المعتدين، مما يعزز الشعور بعدم الأمان لدى السكان المحليين.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى تزايد وتيرة هذه الهجمات خلال الأشهر الماضية، مع استمرار التراجع في الإجراءات الأمنية التي تضمن حماية المزارعين من التعدي على أراضيهم الخاصة.
يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على سبل عيش العائلات الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، خاصة مع تكرار إغلاق الطرق وتعطيل وصول المزارعين إلى حقولهم، مما يهدد بتدمير المحاصيل وخسارة المواسم الزراعية.
كما أن تحطيم المركبات يمثل عبئاً إضافياً على المواطنين الذين يضطرون لتحمل تكاليف إصلاح أضرارهم بأنفسهم، في ظل غياب الدعم الرسمي أو التعويضات المناسبة من الجهات المسؤولة.
محلي
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون فجر الإثنين في مناطق متفرقة من الضفة والقدس، وسط تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
محلي
مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف وبيتا برصاصهم، فيما تتواصل موجة الاعتداءات المتكررة على القرى المحيطة بسلفيت ونابلس.