مستوطنون يقتلعون أعمدة كهرباء في دير دبوان.. وانقطاع التيار عن منطقة المرج
اقتحام مستوطنين لمنطقة المرج في دير دبوان شرق رام الله واقتلاع أعمدة الكهرباء يضيف واقعة جديدة لسلسلة الاعتداءات اليومية التي تستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات في البلدة.
أفادت مصادر محلية، يوم الثلاثاء، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة «المرج» في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وقامت باقتلاع أعمدة كهرباء ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد وتيرة الهجمات على الأراضي الزراعية في المنطقة منذ أشهر، حيث تشهد «المرج» اعتداءات متكررة ينفذها مستوطنون بحق المزارعين وممتلكاتهم بشكل يومي تقريباً.
وكانت البلدة قد شهدت مؤخراً موجة من الاقتحامات المتعددة التي استهدفت البنى التحتية والمزروعات، مما خلق حالة من عدم الاستقرار والأمن للمقيمين والمزارعين في تلك المناطق الحدودية. ولم يصدر حتى اللحظة أي تعقيب رسمي من قوات الاحتلال أو الأجهزة الأمنية حول تفاصيل الواقعة أو هوية المشتبه بهم.
لماذا يهمّ هذا الخبر؟
يُعدّ قطع التيار الكهربائي عبر اقتلاع الأعمدة أسلوباً جديداً ومتصاعداً في التضييق على السكان، يتجاوز الاعتداء الجسدي المباشر ليشمل البنى التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية. وهذا النوع من الاعتداءات لا يستهدف فرداً بعينه بل يطال شريحة واسعة من سكان القرى المحاذية للمستوطنات، ويضعف القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية والزراعية.
أثره على الناس
يتعرض المزارعون وأهل البلدة لضغوط مضاعفة، إذ إن تكرار مثل هذه العمليات يعرقل العمل الزراعي ويزيد من الخسائر المادية، بينما تزداد معنويات السكان تأثراً بانعدام الأمن والاستقرار الذي تفرضه الاعتداءات المتواصلة.