محلي
سموتريتش يطالب بحرمان غزة من أمل الإعمار لدفع السكان للهجرة
يدعو وزير المالية الإسرائيلي إلى إبقاء القطاع مدمراً لحرمان الفلسطينيين من الأمل في العودة، في خطوة تتقاطع مع سياسات الضغوط الديموغرافية المتكررة.
وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدد باحتلال شبه جزيرة سيناء رداً على أي تغيير في الموقف المصري أو هجوم محتمل، وسط تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 14 مواطناً في غزة خلال ساعات.

أفاد وزير جيش الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بأن إسرائيل ستعمل على احتلال شبه جزيرة سيناء في حال قررت مصر تغيير مواقفها تجاه الكيان الصهيوني أو شنت هجوماً عليها، مؤكداً أن المعرفة المصرية بخسارة هذه المنطقة هي العامل الرئيسي الذي يردعها عن الشروع في حرب ضد إسرائيل.
وقال سموتريتش، يوم الثلاثاء، خلال كلمة متلفزة ألقاها تحت عنوان «الردع الإسرائيلي على المدى البعيد واستقرار الجبهات»، إن الخسائر التي ستلحق بمصر ستكون حتمية في حال مبادرة القاهرة للحرب، مشيراً إلى أن تهديده بالاحتلال هو جزء من استراتيجية الردع التي تعتمد على إظهار القوة والقدرة على ضرب أهداف مصرية عميقة.
وجاء تصريح الوزير المتطرف في ظل تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث استهدف قصفٌ مكثّفُ حافلةَ نقلٍ عامّ في القطاع، مما أسفر عن استشهاد 8 شهداء بينهم نساء وأطفال، فيما كشف شهود عيان عن تفاصيل المجزرة التي تركت آثاراً نفسية وجسدية عميقة على الناجين.
وأضافت وزارة الصحة في غزة أن القصف المتفرّق الذي شهدته مناطق مختلفة من القطاع أدى أيضاً إلى استشهاد 6 أشخاص وإصابة العشرات من المدنيين، مما رفع حصيلة الشهداء اليومية إلى 14 شهيداً، وسط حالة من الذعر والسخط الشعبي واسعة النطاق.
وحذّر سموتريتش في محاضرته من أن استمرار الموقف المصري الحالي قد يدفع إسرائيل لاتخاذ إجراءات أمنية جذرية تشمل السيطرة على مناطق حدودية مصرية، معتبراً أن ذلك ضروري لضمان الأمن الإسرائيلي على المدى الطويل ومنع أي محاولات لتسليح المقاومة الفلسطينية عبر الأنفاق أو الحدود البرية.
ويعكس هذا التصعيد اللفظي من قبل مسؤولين إسرائيليين تزايد التوتر بين الجانبين، خاصة مع استمرار الحرب على غزة ورفض القاهرة التدخل العسكري المباشر، مما يخلق بيئة غير مستقرة قد تؤدي إلى اندلاع مواجهات أوسع في المنطقة.
محلي
يدعو وزير المالية الإسرائيلي إلى إبقاء القطاع مدمراً لحرمان الفلسطينيين من الأمل في العودة، في خطوة تتقاطع مع سياسات الضغوط الديموغرافية المتكررة.
محلي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرقلت خروج الدفعة المقررة من المرضى والجرحى المحولين للعلاج في جمهورية مصر العربية، وقلّصت أعدادهم المسموح لهم بالسفر من 136 إلى 61 شخصاً.
محلي
حماس والجبهة الشعبية تنعيان سفير فلسطين لدى مصر، الذي شغل الموقع في واحدة من أكثر العواصم حساسية في الملف الفلسطيني.