أرشيفية · Robin S. Taylor · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Robin S. Taylor · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي انطلاق الدورة الثانية من امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 صباح يوم السبت في المحافظات كافة، بمشاركة نحو 20 ألف طالب وطالبة بينهم متقدمون من خارج الوطن.
وأفادت بأن الامتحان يُعقد وجاهياً وفي توقيت متزامن وفق البرنامج المعتمد، وأن كوادرها في الداخل والخارج جاهزة لضبط سيره وفق الإجراءات المقرّرة. ولم يرد فيما تيسّر من إعلانها توزيعُ المتقدمين على المحافظات ولا عدد القاعات المخصّصة لهم.
لماذا يصير التزامن شرطاً لا تفصيلاً
الامتحان الواحد الذي يُعقد في ساعات متفرّقة يفقد قيمته قبل أن ينتهي: من يجلس متأخراً يكون قد سمع ما ورد في الورقة. ولهذا يصير التوقيت الموحّد شرطاً في صحّة النتيجة نفسها، لا ترتيباً إدارياً.
والتزامن هنا أثقل مما هو في بلد متّصل الطرق. الطالب في محافظة شمالية والطالب في محافظة جنوبية يفصل بينهما حواجز قد تتبدّل حالتها في الصباح ذاته، والطالب المتقدّم من خارج الوطن يجلس في منطقة زمنية أخرى. أن تُفتح الورقة في الساعة نفسها عند هؤلاء جميعاً يعني أن الوصول إلى القاعة يُحسب قبل يوم الامتحان لا فيه.
ما الذي يعلَّق على هذه الدورة
الدورة الثانية ليست إعادة شكلية: نتيجتها هي ما يحمله عشرون ألف طالب إلى أبواب الجامعات، وعليها يتوقّف التحاق كثير منهم بالفصل القادم أو تأجيله عاماً كاملاً.
ولهذا فإن أي خلل في يوم الامتحان — تأخّر في الوصول، أو انقطاع في قاعة — لا يُصلَح لاحقاً بترتيب بديل، بل ينتقل أثره إلى مسار الطالب الدراسي بأكمله.