وقفة في بلدة عزون للمطالبة بفتح مدخلها الشمالي المغلق ببوابة حديدية

البوابة على المدخل الرئيسي تُحوّل حركة البلدة إلى طرق بديلة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأهلها خرجوا يطالبون بإعادة فتحه.

أرشيفية · Paolo Cuttitta · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Paolo Cuttitta · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

خرج أهالي بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، يوم الاثنين، في وقفة احتجاجية طالبوا فيها بإعادة فتح المدخل الشمالي الرئيسي لبلدتهم، الذي تغلقه قوات الاحتلال ببوابة حديدية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وجاءت الوقفة بعد قرابة ثلاث سنوات على الإغلاق، وهي مدة اضطر خلالها سكان البلدة إلى الدخول والخروج عبر مسارات بديلة.

بوابة واحدة تكفي لإعادة رسم يوم البلدة

المدخل الرئيسي في بلدة كهذه ليس طريقاً بين طرق، بل الوصلة التي تراكمت حولها الحركة اليومية: مسار الطالب إلى مدرسته، والعامل إلى عمله، وشاحنة البضاعة إلى دكّان الحيّ.

وحين يُغلق، لا تتوقّف الحركة بل تُزاح إلى طرق فرعية أطول وأضيق. الكلفة هنا لا تُقاس بالكيلومترات وحدها، بل بالوقت الذي يُقتطع من كل يوم، وبالمسافة الإضافية التي تقطعها سيارة الإسعاف حين لا يحتمل الأمر تأخيراً.

حين يصير الإجراء المؤقّت واقعاً دائماً

البوابة الحديدية تُقدَّم عادةً بوصفها إجراءً أمنياً ظرفياً، لكن ثلاث سنوات كفيلة بتحويلها إلى معطى ثابت في جغرافيا البلدة: التجارة تتكيّف، والعائلات تعيد ترتيب مواعيدها، ومن يبني بيتاً جديداً يحسب موقعه على أساس الطريق المتاح لا الطريق الأصلي.

وهذا التكيّف نفسه هو ما يجعل المطالبة بالفتح أصعب مع مرور الوقت: الإغلاق الذي يطول يفقد صفة الحدث ويصير خلفية، فلا يُسأل عنه أحد ما لم يخرج الأهالي — كما فعلوا يوم الاثنين — ليعيدوه إلى دائرة النقاش.