محلي
اعتقال أسير محرر وتدمير منزل في جيوس بقلقيلية
قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت قريتي جيوس وفلامية شرقي قلقيلية، واعتقلت أسيراً محرراً وهدّمت محتويات منزله في عملية عسكرية استهدفت حيوة المواطنين.
البوابة على المدخل الرئيسي تُحوّل حركة البلدة إلى طرق بديلة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأهلها خرجوا يطالبون بإعادة فتحه.

خرج أهالي بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، يوم الاثنين، في وقفة احتجاجية طالبوا فيها بإعادة فتح المدخل الشمالي الرئيسي لبلدتهم، الذي تغلقه قوات الاحتلال ببوابة حديدية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وجاءت الوقفة بعد قرابة ثلاث سنوات على الإغلاق، وهي مدة اضطر خلالها سكان البلدة إلى الدخول والخروج عبر مسارات بديلة.
المدخل الرئيسي في بلدة كهذه ليس طريقاً بين طرق، بل الوصلة التي تراكمت حولها الحركة اليومية: مسار الطالب إلى مدرسته، والعامل إلى عمله، وشاحنة البضاعة إلى دكّان الحيّ.
وحين يُغلق، لا تتوقّف الحركة بل تُزاح إلى طرق فرعية أطول وأضيق. الكلفة هنا لا تُقاس بالكيلومترات وحدها، بل بالوقت الذي يُقتطع من كل يوم، وبالمسافة الإضافية التي تقطعها سيارة الإسعاف حين لا يحتمل الأمر تأخيراً.
البوابة الحديدية تُقدَّم عادةً بوصفها إجراءً أمنياً ظرفياً، لكن ثلاث سنوات كفيلة بتحويلها إلى معطى ثابت في جغرافيا البلدة: التجارة تتكيّف، والعائلات تعيد ترتيب مواعيدها، ومن يبني بيتاً جديداً يحسب موقعه على أساس الطريق المتاح لا الطريق الأصلي.
وهذا التكيّف نفسه هو ما يجعل المطالبة بالفتح أصعب مع مرور الوقت: الإغلاق الذي يطول يفقد صفة الحدث ويصير خلفية، فلا يُسأل عنه أحد ما لم يخرج الأهالي — كما فعلوا يوم الاثنين — ليعيدوه إلى دائرة النقاش.
محلي
قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت قريتي جيوس وفلامية شرقي قلقيلية، واعتقلت أسيراً محرراً وهدّمت محتويات منزله في عملية عسكرية استهدفت حيوة المواطنين.
محلي
اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية واعتقلت شباناً وأصابت مراهقاً برصاصها، فيما تعرض مواطن لإطلاق نار في يطا جنوب الخليل خلال يوم شهد تصعيداً ملموساً على جبهتي المواجهات المباشرة والاقتحامات اليومية.
محلي
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون فجر الإثنين في مناطق متفرقة من الضفة والقدس، وسط تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.