طُردت من عملها بعد «فلسطين حرة».. وتبرعات بربع مليون دولار تصلها

فصل موظفة في فرع لسلسلة مطاعم أمريكية بعد عبارة قالتها لزبون يتحول إلى قضية رأي عام وحملة تبرعات واسعة.

أرشيفية · Harrison Keely · CC BY 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Harrison Keely · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

تحوّلت واقعة فصل موظفة في أحد فروع سلسلة مطاعم أمريكية — بعد قولها لزبون إسرائيلي عبارة «فلسطين حرة» — إلى قضية رأي عام في الولايات المتحدة، بعدما فتحت الموظفة أريانا هاملتون صفحة لجمع التبرعات تجاوزت حصيلتها ربع مليون دولار.

القضية ليست عن مطعم

ما يجعل الحادثة أكبر من نزاع عمل فردي هو السؤال الذي فتحته: أين يقف حد التعبير عن موقف سياسي داخل مكان العمل، ومن يقرّر أن جملة من كلمتين تستوجب الفصل. الانقسام في التعليقات الأمريكية دار حول هذا الحد لا حول الجملة نفسها.

ما يقوله حجم التبرعات

ربع مليون دولار لموظفة مطعم ليست مبلغاً مالياً فحسب، بل تصويت جمهور. حين يتجاوز التبرع أضعاف ما كانت ستكسبه من الوظيفة التي فقدتها، يصير الفصل — من زاوية الردع — قد أنتج عكس ما أراده.

ما لا نعرفه

لم يصدر عن الشركة بيان تفصيلي يشرح أساس قرار الفصل ولا إن كان قراراً مركزياً أم قراراً في الفرع وحده. ننقل الواقعة بما توفّر عنها، ونحدّث إن صدر موقف رسمي.