أرشيفية · someone10x · CC BY 2.0
محلي
تجريف أراضٍ بين مركة وقباطية جنوب جنين لإقامة موقع عسكري وشقّ طريق استيطاني
التجريف بدأ صباح الاثنين وترافق مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية في المنطقة الواصلة بين البلدتين.
المساحة تقع بمحاذاة شارع رقم 505، و«الأغراض العسكرية» في هذه الأوامر صيغة تفتح الأرض على مسار طويل لا إجراءً مؤقتاً.
أرشيفية · ISM Palestine · CC BY-SA 2.0أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي بوضع اليد على 2,224 دونماً من أراضي قرية مردة في محافظة سلفيت، بذريعة «الأغراض العسكرية»، في موقع يقع بمحاذاة شارع رقم 505.
الصيغة قانونية قبل أن تكون ميدانية. الأمر لا يُعلن نقل ملكية، بل يضع الأرض تحت تصرّف الجهة العسكرية لأجل غير محدّد، فيبقى المالك مالكاً على الورق وممنوعاً من الوصول على الأرض. الفارق بين الأمرين ليس تفصيلاً شكلياً: نزع الملكية المعلن يفتح باب تعويض وطعن ضمن مسار واضح، أما وضع اليد «مؤقتاً» فيؤجّل السؤال إلى أجل يُمدَّد إدارياً كلما اقترب.
2,224 دونماً رقم كبير في محافظة صغيرة، لكن الأهم أن المساحة ملاصقة لشارع رئيسي. الأرض المحاذية لطريق تُقاس قيمتها بمدى استعمالها لا بحدودها: هي المنفذ الزراعي وطريق الآليات ومحيط التوسّع العمراني للقرية. وإخراج شريط بهذا الطول من التداول يقطع الاتصال بين ما تبقّى من أراضٍ وبين من يزرعها.
الأثر المباشر لا يحتاج جراراً ولا سياجاً ليبدأ. أوّل ما يتغيّر هو حساب المزارع: هل يخاطر بالوصول إلى قطعته، وهل يستثمر في موسم قد لا يُتاح له جنيه، وهل يبقي أشجاره من دون ريّ وتقليم. الأرض التي يُمتنع عن دخولها سنة أو سنتين تخرج من الإنتاج بلا قرار إضافي، ثم يصير الإهمال نفسه حجّة على صاحبها.
المادة المرصودة تذكر مساحة الأمر العسكري وموقعه والذريعة المعلنة. لا تحدّد تاريخ سريان الأمر ولا مدّته، ولا عدد العائلات المالكة للأرض المشمولة، ولا ما إذا كانت مزروعة كلياً أو جزئياً، ولا ما إذا قُدّم اعتراض قانوني. ولا نملك موقفاً معلناً من الجهة التي أصدرت الأمر يشرح الغرض المحدّد المقصود بالعبارة.
أرشيفية · someone10x · CC BY 2.0
محلي
التجريف بدأ صباح الاثنين وترافق مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية في المنطقة الواصلة بين البلدتين.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.
أرشيفية · Daniel Case · CC BY-SA 3.0
سياسي
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.