محلي
اعتقال رئيس بلدية ديربلوط وثلاثة مواطنين غرب سلفيت
قوات الاحتلال تعتقل رئيس بلدية ديربلوط وثلاثة مواطنين في أراضيهم الزراعية غرب سلفيت، في حملة جديدة تضرب الحياة المحلية.
المساحة تقع بمحاذاة شارع رقم 505، و«الأغراض العسكرية» في هذه الأوامر صيغة تفتح الأرض على مسار طويل لا إجراءً مؤقتاً.

2,224 دونماً من أراضي قرية مردة بمحافظة سلفيت وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يدها عليها، بموجب أمر عسكري جديد ذريعته «الأغراض العسكرية». والمساحة تقع في موقع محاذٍ لشارع رقم 505.
الصيغة قانونية قبل أن تكون ميدانية. الأمر لا يُعلن نقل ملكية، بل يضع الأرض تحت تصرّف الجهة العسكرية لأجل غير محدّد، فيبقى المالك مالكاً على الورق وممنوعاً من الوصول على الأرض. الفارق بين الأمرين ليس تفصيلاً شكلياً: نزع الملكية المعلن يفتح باب تعويض وطعن ضمن مسار واضح، أما وضع اليد «مؤقتاً» فيؤجّل السؤال إلى أجل يُمدَّد إدارياً كلما اقترب.
2,224 دونماً رقم كبير في محافظة صغيرة، لكن الأهم أن المساحة ملاصقة لشارع رئيسي. الأرض المحاذية لطريق تُقاس قيمتها بمدى استعمالها لا بحدودها: هي المنفذ الزراعي وطريق الآليات ومحيط التوسّع العمراني للقرية. وإخراج شريط بهذا الطول من التداول يقطع الاتصال بين ما تبقّى من أراضٍ وبين من يزرعها.
الأثر المباشر لا يحتاج جراراً ولا سياجاً ليبدأ. أوّل ما يتغيّر هو حساب المزارع: هل يخاطر بالوصول إلى قطعته، وهل يستثمر في موسم قد لا يُتاح له جنيه، وهل يبقي أشجاره من دون ريّ وتقليم. الأرض التي يُمتنع عن دخولها سنة أو سنتين تخرج من الإنتاج بلا قرار إضافي، ثم يصير الإهمال نفسه حجّة على صاحبها.
محلي
قوات الاحتلال تعتقل رئيس بلدية ديربلوط وثلاثة مواطنين في أراضيهم الزراعية غرب سلفيت، في حملة جديدة تضرب الحياة المحلية.
محلي
مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف وبيتا برصاصهم، فيما تتواصل موجة الاعتداءات المتكررة على القرى المحيطة بسلفيت ونابلس.
محلي
رئيس البلدية جهاد قاسم يقول إن الإخطار سُلّم يوم الأحد لصاحب المبنى في منطقة المريج، ووقف العمل إجراء إداري يفتح ملفاً قد ينتهي بالهدم.