أسرى
الاحتلال يحتجز 43 أسيراً من غزة بعد انتهاء محكومياتهم
مكتب إعلام الأسرى يكشف استمرار احتجاز 43 معتقلاً رغم انقضاء أحكامهم، وسط تدهور صحي حاد وانقطاع تواصل كامل مع العائلات.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سجون الاحتلال شهدت عشرات عمليات القمع والتنكيل بحق الأسرى منذ بداية الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، مشيراً إلى أن هذا اليوم تحوّل إلى ساحة اعتداءات شملت إطلاق الرصاص المطاطي

أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سجون الاحتلال شهدت عشرات عمليات القمع والتنكيل بحق الأسرى منذ بداية الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، مشيراً إلى أن هذا اليوم تحوّل إلى ساحة اعتداءات شملت إطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.
وأوضح النادي في بيان له، يوم الثلاثاء، أن الإفادات الأولية التي حصل عليها خلال زيارات ميدانية تمت بعد السابع من أكتوبر واستمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي، كشفت عن استخدام أساليب تعذيب جديدة تسببت بحروق وإصابات خطيرة بين صفوف المحتجزين.
وحذّر النادي من أن الواقع داخل السجون يعكس سياسة قمع ممنهج وتجويع متعمد، يرافقها حرمان الأسرى من الرعاية الصحية اللازمة منذ ثلاث سنوات، مما زاد من معاناتهم الإنسانية والمادية وسط ظروف استثنائية.
وفي قسم الأسيرات بسجن "الدامون"، تعرضت المعتقلات لأكثر من عملية قمع في السابع من أكتوبر، حيث أجريت ثلاث عمليات تفتيش للغرف في اليوم نفسه، وعُرضت الأسيرات لثلاث عمليات تفتيش وغرفهن، وتم استخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما تسبب بإصابة كثيرات بالاختناق.
كما أفادت الإفادات بأن الأسيرات أُخرجن مكبّلات وأجبرن على الاستلقاء على بطونهن وصُوّرن طوال فترة الاعتقال، فيما عزلت إدارة السجن مجموعة منهن بسبب تضفير شعرهن، ونقلت 15 أسيرة إلى العزل الانفرادي.
وشهد الثامن من أكتوبر تصعيداً آخر في قسم الأسيرات، حيث قُمعن مجدداً ورُششن بالغاز الفلفلي بمشاركة وحدة "اليماز" الخاصة، في إجراءات وصفها النادي بأنها انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وأشار النادي إلى أن عمليات القمع كانت أوسع نطاقاً في السجون المركزية مثل "جانوت" و"عوفر" و"النقب"، حيث تعرّض العشرات من الأسرى للرصاص المطاطي، وتم نقل بعضهم إلى المستشفيات العسكرية لتلقي العلاج إزاء خطورة إصاباتهم.
وجاء نشر إدارة السجون مقاطع مصورة للقمع، بما فيها ما نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير"، في محاولة لإضفاء طابع علني على الانتهاكات، بينما يؤكد نادي الأسير أن هذه الإجراءات ليست منعزلة بل جزء من خطة منهجية تهدف لكسر إرادة الأسرى السياسية والجسدية.
أسرى
مكتب إعلام الأسرى يكشف استمرار احتجاز 43 معتقلاً رغم انقضاء أحكامهم، وسط تدهور صحي حاد وانقطاع تواصل كامل مع العائلات.
أسرى
نفى نادي الأسير الفلسطيني ما تردد حول تحديد موعد لزيارات الأهالي، في ردّ على إشاعات متداولة وسط توقعات بفتح المجال قريباً.
أسرى
اتّهم مركز فلسطين لدراسات الأسرى إدارة سجن «الدامون» بتطبيق حملة قمع ممنهجة ضد الأسيرات، واصفاً ما يجري بـ«الإرهاب المنظم» الذي يكتسي طابعاً انتقامياً وتوجيهات من وزير الاستيطان المتطرف.