بن غفير يقتحم زنزانة سلامة ويهدده بالإعدام وسط حراسة مشددة

تهديدات الإعدام التي وجّهها وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمتحدث باسم الأسرى حسن سلامة تكشف عن تصعيد ممنهج في سياسة التنكيل بالسجناء السياسيين داخل سجون الاحتلال.

بن غفير يقتحم زنزانة سلامة ويهدده بالإعدام وسط حراسة مشددة

أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم زنزانة الأسير المحرر حسن سلامة، القائد السياسي للأسرى في سجون الاحتلال، ووجّه له تهديدات مباشرة بالقتل والإعدام خلال ظهوره في مقطع مصوّر نُشر عبر منصاته الرقمية، في خطوة تعكس سياسة ممنهجة للتنكيل بحقوق السجناء الفلسطينيين.

تصعيد غير مسبوق في التعامل مع أسرى المقاومة

يأتي هذا الاقتحام الذي رافقته حراسة أمنية مشددة، كجزء من نمط تصاعدي متكرر تستهدف فيه الشخصيات القيادية في الحركة الأسيرة، حيث يُعتبر سلامة المتحدث الرسمي باسم الأسرى المحررين وصاحب دور سياسي بارز في ملف المعتقلين، ما يجعله هدفاً مركزياً للوزير المتطرف الذي يستخدم مواقع التواصل لنشر رسائل التهديد المباشر ضد قادتهم.

ردود فعل واسعة وتأكيد على منهجية مرسومة

وحذّرت المنظمة الحقوقية من أن هذا التصرف ليس حادثاً عابراً، بل هو تجسيد لسياسة الدولة الإسرائيلية القائمة على استخدام كل الوسائل المتاحة لضغط الأسرى ومحاولة كسر إرادتهم السياسية، خاصة مع استمرار اعتقال آلاف الفلسطينيين دون محاكمات أو بتهمٍ أمنية مشددة، مما يرفع من حدة التوتر داخل السجون.

أثر الواقعة على معنويات الأسرى والمحررين

وجاءت هذه الحادثة بالتزامن مع تزايد الضغط النفسي على الأسرى داخل الزنازين، حيث تُعدّ مثل هذه التدخلات المباشرة من قبل مسؤولين إسرائيليين انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات الدولية والقانون الإنساني، وهو ما دفع قيادات الأسرى المحررين إلى الإدانة الشديدة لهذه الخطوة معتبرين أنها تهدف إلى زعزعة استقرار الحركة الأسرية واستهداف رموزها الأساسية.