حماس والمجاهدين يبحثان تعزيز المشاركة الوطنية في الانتخابات المقبلة

اتصال بين المكتب السياسي لحركة حماس وحركة المجاهدين لمناقشة سبل تعزيز التوافق الوطني ومشاركة أوسع في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

حماس والمجاهدين يبحثان تعزيز المشاركة الوطنية في الانتخابات المقبلة

أجرى حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس مكتب العلاقات الوطنية فيها، اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام لحركة المجاهدين الفلسطينية سالم عطا الله، بحثا خلاله آخر مستجدات الساحة السياسية والقضايا الوطنية العاجلة.

وتمحور النقاش حول ضرورة العمل على توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والفصائلية في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بما يعكس إرادة الشعب الفلسطيني ويضمن شرعية واسعة للمؤسسات المنتخبة.

وأكد الطرفان أهمية تنسيق المواقف لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، خاصة في ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتداعياته الإنسانية والأمنية الخطيرة.

وحذّر بدران من مخاطر التقسيم الداخلي وتأخير إجراء الانتخابات، مشدداً على أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لتجاوز الانقسام وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في تقرير المصير.

من جانبه، أكد عطا الله استعداد حركة المجاهدين للتعاون الكامل مع كافة الفصائل الفلسطينية لخدمة القضية الوطنية وضمان نجاح العملية الانتخابية.

وتأتي هذه الاتصالات في سياق جهود مكثفة تبذلها الحركة لإحياء الآليات التنسيقية الداخلية، بعد سنوات من الجمود النسبي في الحوار الوطني الرسمي.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

تكرار اللقاءات الهاتفية بين الفصائل الكبرى يشير إلى محاولة لإعادة تفعيل المشهد السياسي الداخلي، الذي يعاني من جمود مؤسسي منذ سنوات. مشاركة حركة المجاهدين كطرف فاعل تعزز من شرعية أي مبادرات انتخابية مستقبلية، مما قد يفتح باباً جديداً للحوار مع فصائل أخرى كانت خارج دائرة التفاوض المباشر مؤخراً.

أثره على الناس

في الضفة الغربية وقطاع غزة، يترقب الفلسطينيون أي إشارة حقيقية نحو إنهاء حالة التشرذم السياسي التي أثرت سلباً على الخدمات والوضع المعيشي. نجاح أي مبادرة لدمج القوى المختلفة في مسار انتخابي موحد قد يعني تحسناً في القدرة على التمثيل الدولي والدفاع عن الحقوق الوطنية أمام المحافل الدولية.