محلي
استشهاد شاب وإصابة آخرين وهجوم على ممتلكات في قلقيلية والضفة
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون فجر الإثنين في مناطق متفرقة من الضفة والقدس، وسط تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
تصاعدت موجة الاعتداءات المستوطنية في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية، وسط حماية فعّالة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي مكّنت المليشيات من تنفيذ هجماتها المتكررة.

أفادت رصد ميداني، يوم الثلاثاء، عن تصاعد وتيرة الاعتداءات التي شنها مستوطنون ومليشيات يمينية متطرفة في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بالتزامن مع دعوات "جماعات الهيكل" لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة رأس السنة العبرية.
وشهدت عدة مناطق تجمعات للمستوطنين الذين هاجموا الفلسطينيين وشردوهم من منازلهم وأحرقوا محاصيل زراعية، فيما وقفت قوات الاحتلال على مقربة من مواقع الاعتداء دون أن تتدخل لوقفها أو اعتقال المعتدين، ما أتاح للمليشيات ممارسة أعمالها بملء اليد وسط غياب شبه كامل للتدخل الأمني الفاعل.
وحذّر مراقبون من أن هذه الموجة ليست حوادث منعزلة، بل هي جزء من استراتيجية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع على الأرض، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية اليهودية التي تتحول فيها دعوته للاقتحامات إلى ذروة العنف الموجه ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة.
يُظهر التصعيد الحالي نمطاً ثابتاً في التعامل مع الانتهاكات؛ حيث يتحول دور الجيش الإسرائيلي من قوة محتلة إلى حارس أمن للمستوطنين، مما يعني أن أي محاولة فلسطينية أو دولية للضغط قد تواجه بعقبة الحماية الميدانية التي توفرها القوات على الأرض، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والقانوني.
على الأرض، يعيش الفلسطينيون في حالة من انعدام الأمن اليومي، حيث لم يعد التهديد يأتي فقط من عمليات القتل أو الاعتقال، بل من مصادرة الأراضي وتدمير الممتلكات الزراعية والسكنية بحماية رسمية، مما يدفع الأسر إلى النزوح المستمر ويصعب حياتهم اليومية أكثر فأكثر.
محلي
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون فجر الإثنين في مناطق متفرقة من الضفة والقدس، وسط تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
محلي
مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف وبيتا برصاصهم، فيما تتواصل موجة الاعتداءات المتكررة على القرى المحيطة بسلفيت ونابلس.