تقارير
المركز الفلسطيني للدراسات السياسية: الخليل تختبر نموذج تهجير حضري جديد
تقرير جديد يحذر من تحول العمليات العسكرية في الخليل إلى نموذج دائم لتهجير السكان عبر إعادة تشكيل الأحياء الحضرية بنفس الأساليب التي طُبقت سابقاً في مخيمات اللاجئين.
أفادت ورقة بحثية صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية بأن ثلاث سنوات من الحرب كشفت عن معضلة استراتيجية عميقة تواجه "إسرائيل"، تتمثل في إخفاقها المتكرر في تحويل تفوقها العسكري القوي إلى مكاسب سياسية أو ترتيبات أمني

أفادت ورقة بحثية صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية بأن ثلاث سنوات من الحرب كشفت عن معضلة استراتيجية عميقة تواجه "إسرائيل"، تتمثل في إخفاقها المتكرر في تحويل تفوقها العسكري القوي إلى مكاسب سياسية أو ترتيبات أمنية مستدامة.
وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان «فائض القوة وعجز الحسم»، أن الفجوة بين القدرة التدميرية للجيش الإسرائيلي وبين النتائج الميدانية لا ترجع لعجز عسكري مباشر، بل لتداخل عوامل إقليمية ودولية جعلت من ساحات المواجهة أماكن يصعب حسمها بالقوة وحدها.
يُعدّ قطاع غزة النموذج الأوضح لهذه المعضلة الاستراتيجية، إذ رصدت الورقة كيف اتسعت مساحة السيطرة العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع رغم مرور عام كامل على وقف إطلاق النار، بينما تعثرت كل المسارات السياسية والأمنية.
ولم تتمكن اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع، كما لم تنتشر قوة استقرار دولية، فيما فشل اتفاق نزع السلاح في التنفيذ فعلياً، مما يثبت أن الهيمنة العسكرية لا تكفي لفرض واقع سياسي جديد.
وخلال الأشهر الـ12 إلى 24 المقبلة، توقعت الورقة استمرار إدارة الصراع عبر السيطرة الميدانية كسيناريو الأرجح، مشيرةً إلى أن نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة التي جرت في أكتوبر 2026 ستزيد من صعوبة تقديم تنازلات استراتيجية.
وارتبط احتمال تجدد التصعيد الإقليمي بدرجة كبيرة بالقرار الأمريكي، فيما وصفت الورقة احتمال التوصل إلى تسوية جزئية بأنه الأقل ترجيحاً في المدى القريب، مؤكدةً أن المعضلة الأساسية تكمن في تقليل الحاجة للقوة وليس في استخدامها.
تقارير
تقرير جديد يحذر من تحول العمليات العسكرية في الخليل إلى نموذج دائم لتهجير السكان عبر إعادة تشكيل الأحياء الحضرية بنفس الأساليب التي طُبقت سابقاً في مخيمات اللاجئين.
تقارير
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 15 اعتداءً بحق المزارعين وأراضيهم خلال 12 ساعة من يوم الاثنين، شملت إحراق أشجار وتجريف أراضٍ وزعزعة استقرار المواطنين.
تقارير
أفادت بيانات رسمية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل لليوم التاسع على التوالي فرض حصارها العسكري المشدد على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن تهجير 537 أسرة تضم أكثر من ثلاثة آلاف شخص قسراً من مناطق