رياضيون أيرلنديون يطالبون منتخب بلادهم بمقاطعة مباريات «إسرائيل»

أكثر من 160 رياضياً أيرلندياً يوقّعون رسالة تطالب منتخب بلادهم برفض خوض مباراتين أمام إسرائيل احتجاجاً على ما وصفوه بالإبادة في غزة.

رياضيون أيرلنديون يطالبون منتخب بلادهم بمقاطعة مباريات «إسرائيل»

أفادت مجموعة «الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين»، يوم الاثنين، بأنّ أكثر من 160 رياضياً أيرلندياً وقّعوا رسالةً مفتوحةً تطالب المنتخب الوطني لكرة القدم بمقاطعة مباراتيه المقبلتين ضدّ المنتخب الإسرائيلي ضمن دوراتٍ رياضيةٍ دوليةٍ.

وحذّر الموقعون في رسالتهم من استمرار مشاركة الرياضيين الإسرائيليين في المنافسات العالمية، مؤكدين رفضهم الصريح لسياسات الاحتلال بحق الفلسطينيين التي وصفتها الرسالة بأنها «إبادة جماعية».

ويعكس هذا التوقيع تصعيداً ملحوظاً في الضغط الشعبي والرياضي على الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، وسط تزايد الدعوات الدولية لعزل الكيان الإسرائيلي عن الساحة الرياضية الدولية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق موجة متنامية من المقاطعات الرياضية التي تشهدها أوروبا مؤخراً، حيث تضغط جمعيات ومجموعات مدنية على اتحاداتها الوطنية لاتخاذ مواقف مماثلة تعكس الموقف الإنساني والقانوني تجاه الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت مجموعات حقوقية قد حذرت سابقاً من أن المشاركة الرياضية غير المشروطة تُعتبر شكلاً من أشكال التطبيع الذي يخفف العزلة الدولية عن الاحتلال، وهو ما تؤكده الرسائل الموقعة من قبل شخصيات رياضية بارزة في عدة دول أوروبية.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يمثّل هذا القرار ضغطاً دبلوماسياً وثقافياً مباشراً على الكيان الإسرائيلي، خاصة مع حضور المنتخبات الأوروبية في المحافل الدولية الكبرى. فمقاطعة المباريات تعني حرمان «إسرائيل» من فرصة استعادة الشرعية عبر الرياضة، وتحويل الملعب إلى منصة سياسية تعكس الوعي بالوضع الحقوقي في المنطقة.

أثر المقاطعة على العلاقات الرياضية الدولية

قد تؤدي هذه الخطوة إلى انقسام داخل الاتحادات الرياضية الأوروبية حول توازن بين الحياد الرياضي والالتزامات الأخلاقية والإنسانية. كما أنها تضع اللاعبين والمسؤولين في موقف صعب بين الالتزام بالمشاركة وعدم المساهمة في تطبيع الوضع القائم.