أطلقت لجنة الشباب والرياضة التابعة لمجلس شباب عائلة البريم، اليوم الاثنين، فعاليات البطولة الكروية العائلية في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة المحتل، وسط خيام النزوح التي يعيش فيها أفرع العائلة المختلفة بعد تهجيرهم القسري.
وأكد المشاركون أن تنظيم الفعالية من داخل المخيمات يحمل رسالة واضحة حول إرادة الحياة واستمرارها رغم الألم والمعاناة الراهنة، مشيرين إلى أن الرياضة تعمل كجسر للتواصل والوحدة ومتنفس للشباب في مواجهة واقع النزوح الصعب.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز المحبة والأخوة والتنافس الشريف بين أبناء العائلة، فضلاً عن منح الشباب فرصة للتعبير عن مواهبهم الرياضية ورصد قدراتهم الإبداعية في ظل الظروف الصعبة التي يفرضها الاحتلال على القطاع.
ووصف المنظمون إطلاق صافرة البطولة بأنه تعبير عن حب غزة للحياة وقدرتها على صناعة الفرح رغم الوجع، مؤكدين أن استمرار الحياة وعدم توقفه يثبتان قدرة الفلسطينيين على الحفاظ على الروابط الاجتماعية وروح الانتماء والتكافل حتى في أصعب الظروف.