الكرة الذهبية ٢٠٢٦.. لجنة التحكيم تعلن الآلية الرسمية لحسم التعادل بين المرشحين
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة «الكرة الذهبية» لعام ٢٠٢٦، يوم الاثنين، عن الضوابط الدقيقة التي تحكم عملية حسم أي تعادل محتمل في الأصوات بين اللاعبين المرشحين للفوز باللقب، قبل أن يُقام الحفل الرسمي للإعلان عن الفائز في العا
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة «الكرة الذهبية» لعام ٢٠٢٦، يوم الاثنين، عن الضوابط الدقيقة التي تحكم عملية حسم أي تعادل محتمل في الأصوات بين اللاعبين المرشحين للفوز باللقب، قبل أن يُقام الحفل الرسمي للإعلان عن الفائز في العاصمة البريطانية لندن.
وتعتمد آلية التصويت على لجنة تحكيم مكونة من ١٠٠ صحفي يمثلون الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يختار كل عضو قائمة تضم عشرة لاعبين بترتيب تنازلي يعكس أولوياته، ليحصل اللاعبون على نقاط متفاوتة حسب مراكزهم في تلك القوائم، مع اعتبار عدد مرات تصدر اللاعبين للقوائم عاملاً مهماً إلى جانب مجموع النقاط الإجمالي.
ويبدأ حسم التعادل بمقارنة عدد المرات التي اختير فيها اللاعب في المركز الأول ضمن قوائم المصوتين، ثم تستمر المقارنة وفق المراكز التالية بالتتابع إذا استمر التعادل بعد المركز الأول، وهو ما يوضح كيف كان يفوق ليونيل ميسي على فيرجيل فان دايك بفارق سبع نقاط في نسخة عام ٢٠١٩، بينما نال ماتياس زامر الجائزة في عام ١٩٩٦ متقدماً على رونالدو بفارق نقطة واحدة فقط.
وتتعدد الأسماء المطروحة للمنافسة هذه السنة بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ومن بينهم لامين يامال وهاري كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي وخفيتشيا كفاراتسخيليا، وسط منافسة قوية تتوقع اللجنة أن تكون ضارية نظراً للتفاوت الطفيف في الأداء خلال الموسم الماضي.
وفي حال ظهور أي نزاع تنظيمي طارئ أو لبس في تطبيق قواعد الحسم، تمنح اللوائح الحالية رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» صلاحية الفصل النهائي في الأمر، لضمان سير العملية بسلاسة حتى إعلان اسم الفائز الذي سيُرفع كأس الجائزة الثمينة.
لماذا يهمّ هذا القرار؟
تحديد معايير واضحة لحسم التعادل يزيل الغموض حول العدالة في اختيار الفائز، خاصة في سنوات تتقارب فيها مستويات النجوم، ويمنع الشكاوى حول تحيز النتائج، مما يعزز مصداقية الجائزة كأعلى تقدير فردي في عالم الساحرة المستديرة.
أثر ذلك على المشهد الكروي
إعلان الآلية قبل الحفل بيوم واحد يضع المرشحين تحت المجهر، ويجعل كل صوت للصحفيين ذا قيمة مضاعفة، مما يزيد من التوتر والتشويق في ليلة التكريم، ويضع ضغطاً إضافياً على اللاعبين الذين يتنافسون على المركز الأول، خاصة مع اقتراب أسماء بارزة مثل ميسي وكفاراتسخيليا من نهاية مسيرتهم أو بداية مراحل جديدة.