أعلن كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي رسمياً مع منتخب البرتغال، في ختام مسيرة امتدت لعقود حافلة بالإنجازات الفردية والجماعية.
ونشر النجم البرتغالي مقطع فيديو مطولاً عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد فيه ذكريات طفولته في جزيرة ماديرا حيث كان يحلم بأن يصبح أفضل لاعب في العالم، مؤكداً أن أعظم انتصار في حياته هو تمثيل أجمل بلد في العالم.
رسالة عن القميص رقم 7 والمسؤولية الوطنية
أكد رونالدو أن ارتداءه للقميص رقم 7 لم يكن يوماً امتيازاً شخصياً، بل عبئاً ومسؤولية وطنية وشرفاً كبيراً، مشدداً على أنه يعيد تسليم هذا القميص الآن إلى جميع البرتغاليين والأجيال المقبلة ليواصلوا بناء الإرث الذي تركه.
وصف اللاعب قرار الاعتزال بأنه قرار اتُخذ بالقلب وليس بالعقل فقط، وأشار إلى أنه لم يستسلم طوال مسيرته رغم الهزائم والإخفاقات التي واجهها، موجهًا الشكر لزملائه والمدربين والعاملين خلف الكواليس وعائلته على تضحياتهم الدؤوبة خلال رحلته الطويلة.
إحصائيات تاريخية توثّق حقبة كاملة
ترك رونالدو وراءه سجلاً قياسياً يصعب تكراره، حيث خاض خلال مسيرته الدولية الممتدة منذ أغسطس/آب 2003 ما مجموعه 234 مباراة مع المنتخب، وسجل خلالها 146 هدفاً، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ كرة القدم العالمية.
وفقاً لصحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، ركّز رونالدو في رسالته الختامية على الجانب العاطفي والإنساني للمسير، مبتعداً عن التركيز الحصري على الأرقام القياسية أو الألقاب الثلاثة الكبرى التي حققها، ليختتم الفصل الأخير من قصة رياضية استمرت ربع قرن.