لاجئون
مركز «حماية» يحذر من إنهاء دور الأونروا في غزة خارج الإطار الأممي
مركز حماية لحقوق الإنسان يرفض أي مساس بدور الوكالة دون إطار أممي، محذراً من تداعيات إنهاء خدماتها خارج الشرعية الدولية
المدرب السابق لمانشستر سيتي يصف الصمت عن جرائم الحرب انحيازاً للجريمة ويحذر من فقدان الإنسانية في ظل المعاناة التي يعاني منها المدنيون الفلسطينيون والأطفال.

أدان بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، محذّراً من أن الصمت عن هذه الجرائم يُعدّ شكلاً من الانحياز ومشاركةً فيها.
وقال غوارديولا في رسالة مصوّرة نشرها مؤخراً، إن إسرائيل قتلت عشرات الآلاف من الأشخاص في القطاع، مشدّداً على أن القتلى ليسوا مجرد أرقام بل أشخاص لهم أسماء ووجوه وعائلات وأحلام.
ووصف غوارديولا التكلفة البشرية العالية للحرب بأنها تُفقد المجتمع الإنساني قيمته، منتقداً قبول لغة تخفي الألم وتعري المأساة.
وشدد المدرب الإسباني على ضرورة تقديم الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبراً إياها شريان حياة للمدنيين في ظل القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على عملها داخل القطاع.
ورفع غوارديولا كوفية فلسطينية أثناء تسجيل رسالته، مستعرضاً مشاهد معاناة الأطفال الذين يبحثون عن آبائهم تحت الأنقاض ويتوسلون طلباً للمساعدة ويعانون من الجوع.
تأتي تصريحات غوارديولا في سياق تصاعد الضغط الدولي على المؤسسات الرياضية والحقوقية لمساندة القضية الفلسطينية، خاصة بعد وصفه سابقاً للحرب في غزة بأنها إبادة جماعية.
وتؤكد الكلمات المتكررة من شخصيات بارزة مثل غوارديولا على عمق الأزمة الإنسانية وتفاقمها، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية.
يعيش المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة ظروفاً إنسانية كارثية، حيث تعاني الأسر من نقص حاد في الغذاء والدواء والرعاية الطبية.
وتواجه وكالة الأونروا تحديات كبيرة في تقديم خدماتها الأساسية بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات والمواد الأولية إلى القطاع.
لاجئون
مركز حماية لحقوق الإنسان يرفض أي مساس بدور الوكالة دون إطار أممي، محذراً من تداعيات إنهاء خدماتها خارج الشرعية الدولية
محلي
اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة تطالب الوكالة بالالتزام بالتعليم الوجاهي انسجاماً مع قرار الوزارة، محذّرة من مخاطر بقاء المدارس مغلقة.
محلي
مركز حماية لحقوق الإنسان يحذر من تحول آلاف المباني المتضررة في غزة إلى مصادر خطر دائم على حياة المدنيين مع اقتراب فصل الشتاء، داعياً لتدخل دولي عاجل لكسر حصار مواد الترميم.