رياضة
أيرلندا تقاطع إسرائيل بلا جمهور أو صحافة
تقرر إقامة مباراة أيرلندا وإسرائيل بدون حضور جماهيري أو تغطية إعلامية مباشرة، تعبيراً عن رفض رسمي وشعبي واسع في دبلن للقاء.
أيرلندا تلعب ضد إسرائيل على أرض محايدة وبتصفيق صامت، في خطوة رسمية تعكس ضغطاً شعبياً متزايداً يربط بين الرياضة والسياسة.

أفادت وزارة الثقافة الأيرلندية بأنّ مباراتيّ المنتخبين الأيرلندي والإسرائيلي ضمن دوري الأمم الأوروبية ستُقامان في ملاعب محايدة ومن دون حضور جماهيري، وذلك رداً على ضغوط شعبية ومقاطعة واسعة ترفض أي شكل من أشكال التطبيع الرياضي مع الاحتلال.
وحذرت الحكومة من أن استمرار المشاركة الرياضية الإسرائيلية سيُفسَّر على أنه دعم لسياسات التمييز العنصري التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين، مشددةً على ضرورة فصل الرياضة عن السياسة لا لتمكين إسرائيل بل لحماية القيم الإنسانية.
تُعد هذه الخطوة استثنائية لأنها تُخرج الرياضة من إطارها التنافسي البحت إلى ساحة سياسية مغلظة، مما يضع الاتحاد الأوروبي أمام خيار صعب بين الالتزام بقواعد الفيفا أو احترام الضغوط الأخلاقية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وسط هذه الأجواء المتوترة، لم يتبقَ للمشجعين الأيرلنديين سوى متابعة المباريات عبر الشاشات، بينما تنظم مجموعات مدنية وقفات احتجاجية خارج الملاعب المعتمدة، مطالبةً بحماية حقوق اللاعبين من أي إكراه على اللعب ضد الشعب الفلسطيني.
وجاءت هذه القرارات بعد أسابيع من حملات منظمة «بي دي إس» العالمية التي طالبت بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة بسبب انتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية، وهو ما وجد له صدى واسع في الشارع الأيرلندي الذي يشهد تضامناً مستمراً مع غزة.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها أيرلندا موقفاً حازماً تجاه إسرائيل، حيث سبق لها مقاطعة فعاليات رياضية وثقافية عدة منذ بداية الحرب على غزة، لكن القرار الحالي يُعدّ الأكثر رسوخاً لأنه يصدر عن جهة حكومية رسمية ويؤثر على هيكلية المنافسات القارية بالكامل.
رياضة
تقرر إقامة مباراة أيرلندا وإسرائيل بدون حضور جماهيري أو تغطية إعلامية مباشرة، تعبيراً عن رفض رسمي وشعبي واسع في دبلن للقاء.
رياضة
أكثر من 160 رياضياً أيرلندياً يوقّعون رسالة تطالب منتخب بلادهم برفض خوض مباراتين أمام إسرائيل احتجاجاً على ما وصفوه بالإبادة في غزة.
رياضة
163 رياضيًا أيرلنديًا يوقعون بيانًا يدعو المنتخب الوطني لرفض مواجهة إسرائيل احتجاجًا على سياساتها في الأراضي الفلسطينية.