أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية الأحد، بأن الإصابة التي تعرض لها اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري ستبعده عن ملاعب كرة القدم لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
وأوضحت الصحيفة أن الصيباري خضع لجراحة في الكاحل بعد تعرضه للإصابة خلال مباراة فريق بايرن ميونيخ أمام بوروسيا دورتموند، وهي الإصابة التي كانت قد توقعها مسبقاً بعض الخبراء الطبيين قبل اكتمال الفحوصات.
وكان رباعي الفريق قد تعرض للإصابات في تلك المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة (2-2)، والتي أُقيمت على ملعب «أليانز أرينا» ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الألماني.
ويشهد ملف الإصابات لدى بايرن ميونيخ تطورات جديدة مع إعلان إصابة سيرج جنابري بأوتار الركبة، مما سيغيبه عن الملاعب لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، بينما ما زالت حالة الحارس يوناس أوربيج غير واضحة بعد تعرضه لضربة قوية في الرأس وتسبب ذلك في دوار له.
ولا يزال تشخيص إصابة مايكل أوليسي غير دقيق حتى الآن، مما يثير شكوكاً حول مشاركته في مواجهة أتلتيكو مدريد الإسبانية المقررة يوم الثلاثاء المقبل على ملعب «رياض إير ميتروبوليتانو».
تأثير الإصابات على استعدادات الفريق الأوروبي
تأتي هذه التطورات الطبية في وقت يشكك فيه الكثيرون في جاهزية بايرن ميونيخ الكامل لمواجهة أتلتيكو مدريد ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتسعى إدارة النادي لمراقبة حالة اللاعبين المصابين عن كثب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم، خاصة وأن الحارس أوربيج يستمر في المتابعة الدقيقة لحالته الصحية.
وتواجه الأندية الأوروبية تحديات مستمرة بسبب كثافة المباريات وتأثيرها المباشر على اللياقة البدنية للاعبين، وهو ما يظهر جلياً في انتشار الإصابات بين لاعبي الفرق الكبرى.
التراجع في الأداء الأوروبي لبايرن ميونيخ
يعاني بايرن ميونيخ من تراجع ملحوظ في أدائه داخل المسابقات الأوروبية خلال الموسم الحالي، حيث تعادل في آخر جولتين من دوري أبطال أوروبا مع فايكينج النرويجي بنتيجة (3-3).
كما تعادل الفريق الإنجليزي أمام أرسنال بنتيجة (2-2) في جولات سابقة من المسابقة، مما يعكس صعوبة تحقيق النتائج الإيجابية خارج أرضه.
وتستضيف أتلتيكو مدريد هذا اللقاء في ظل توقعات بتنافس قوي بين الفريقين، خاصة مع وجود إصابات متعددة قد تؤثر على الخطة التكتيكية لكل منهما.