أوزيل ينتقد «ازدواجية» الفيفا في التعامل مع روسيا وإسرائيل
أفادت تقارير إعلامية بأن النجم الألماني السابق مسعود أوزيل وجه انتقادات لاذعة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متهمًا إياه بتطبيق معايير مزدوجة في تعامله مع المنتخبات الروسية والإسرائيلية، وسط مطالبات بإعادة النظر ف
أفادت تقارير إعلامية بأن النجم الألماني السابق مسعود أوزيل وجه انتقادات لاذعة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متهمًا إياه بتطبيق معايير مزدوجة في تعامله مع المنتخبات الروسية والإسرائيلية، وسط مطالبات بإعادة النظر في مبدأ المساواة الذي يجب أن يحكم المنافسات العالمية.
وقال أوزيل، خلال مشاركته في فعالية بإسطنبول على هامش مباراة ودية بين قدامى لاعبي إسطنبول باشاك شهير وزينيت سانت بطرسبورغ، إن كرة القدم كانت دائماً جسراً للسلام يجمع الناس بعيداً عن الاختلافات العرقية والدينية، مشيراً إلى أن هذا الدور بات مهدداً بسبب القرارات السياسية التي يتخذها الاتحاد الدولي.
وأوضح اللاعب السابق في تصريحات أدلى بها ضمن إطار المنتدى الاقتصادي الأوراسي، أن استبعاد الفرق الروسية من المنافسات الدولية عقب الغزو الأوكراني عام 2022، جاء متزامناً مع استمرار مشاركة الفرق الإسرائيلية رغم تصاعد الدعوات لتعليق مشاركتها بسبب الحرب الدائرة في قطاع غزة، مما يثير تساؤلات حول مبررات هذا التباين في المعاملة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه العقوبات المفروضة على الرياضيين الروس سارية المفعول منذ فبراير/شباط 2022، بينما تواصل الأندية والمنتخبات الإسرائيلية خوض غمار البطولات الأوروبية والعالمية دون تعليق رسمي من الفيفا أو اليويفا، وهو ما وصفه أوزيل بـ«المعيار المزدوج» الذي ينبغي توقفه لضمان نزاهة اللعبة.
لماذا يهمّ هذا الخبر؟
يكشف موقف أوزيل، كأحد أبرز الوجوه العالمية في كرة القدم، عن تزايد الضغوط الأخلاقية والسياسية المتصاعدة على الهيئات الرياضية الدولية لممارسة الحياد الحقيقي وعدم الانحياز الجغرافي أو السياسي في تطبيق العقوبات، خاصة مع تعقيد المشهد الدولي وتداخل القضايا الإنسانية الكبرى مع الرياضة.
أثر الموقف على حركة الملاعب
يمثل حديث أوزيل مدخلاً جديداً للنقاش العام حول شرعية استمرار المشاركة الإسرائيلية في البطولات الدولية، مما قد يدفع المزيد من الشخصيات الرياضية والنشطاء للمطالبة بمراجعة سياسات الفيفا، ويضع الاتحاد الدولي تحت مجهر النقد العالمي لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً تجاه قضايا الحقوق الفلسطينية.