اتحاد الإعلام الرياضي يعلن استشهاد أكثر من ألف رياضي في غزة ويبدأ خطة لاستعادة الملاعب

أفاد الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي مصطفى صيام بأن قطاع غزة يشهد محاولات جادة لاستئناف الحياة الرياضية بعد ثلاث سنوات من الدمار الذي لحق بـ 265 منشأة وراح ضحيته نحو ألف رياضٍ وكشفيّ.

اتحاد الإعلام الرياضي يعلن استشهاد أكثر من ألف رياضي في غزة ويبدأ خطة لاستعادة الملاعب

أفاد الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي مصطفى صيام بأن قطاع غزة يشهد محاولات جادة لاستئناف الحياة الرياضية بعد ثلاث سنوات من الدمار الذي لحق بـ 265 منشأة وراح ضحيته نحو ألف رياضٍ وكشفيّ.

وأوضح صيام خلال حديثه لوكالة «الأناضول» أن الأرقام الرسمية لشهادة الشهداء من منتسبي الحركة الرياضية بلغت 1014 شهيداً، بينهم 560 لاعباً وحكّاماً ومدرباً وإدارياً تابعين لاتحاد كرة القدم، مشيراً إلى فقدان الحركة لأسماء بارزة مثل المدرب هاني المصدر ولاعب المنتخب سليمان العبيد.

وكانت الأضرار قد طالت مقرات المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فيما تحول ملعب اليرموك في مدينة غزة إلى مركز لإيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم، وهو ما دفع الاتحاد إلى عقد اجتماعات مع الأندية لوضع خطة تعافي نفسي واجتماعي عبر البطولات.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

استهداف البنية التحتية للرياضة ليس مجرد تدمير للملاعب، بل هو محاولة منهجية لكسر الروح المعنوية للشباب، واستعادة النشاط الرياضي تعني العودة للحياة الطبيعية وتأكيد الهوية الوطنية وسط الرماد.

أثر ذلك على الناس

إنطلاق بطولات جديدة مثل «كأس الألف شهيد» التي شاركت فيها أندية من غزة والضفة الغربية ولبنان، يهدف إلى الحفاظ على المواهب الشابة التي عاشت سنوات النزوح والفقدان، ويمنح الأطفال والشباب مساحة للتعبير عن آلامهم والتعافي النفسي وسط ظروف الحرب القاسية.