رياضة
ريمونتادا مدريد.. قلب التفوق والانتصار بـ «القاتل»
انتزع ريال مدريد فوزاً صعباً على روما برباعية مقابل ثلاثة في الوقت القاتل، لينجو من الهزيمة ويواصل مسيرته متقدماً في الترتيب.
أفادت التقارير بأن الألماني أنطونيو روديغر وزميله الفرنسي إبراهيما كوناتي اختلفاً المشهد الاحتفالي بعد تسجيلهما هدفاً قاتلاً في مرمى روما، حيث توجه اللاعبان للمسجد الصغير أو مكان هادئ على أرضية ملعب الأولمبيكو في العاصمة

أفادت التقارير بأن الألماني أنطونيو روديغر وزميله الفرنسي إبراهيما كوناتي اختلفاً المشهد الاحتفالي بعد تسجيلهما هدفاً قاتلاً في مرمى روما، حيث توجه اللاعبان للمسجد الصغير أو مكان هادئ على أرضية ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية لأداء سجدة شكر لله عقب الهدف الذي منح الريال الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة.
كانت الفكرة الأساسية للواقعة تكمن في التباين بين الضجيج المعتاد للمباريات الكبرى ولحظة الصمت والتركيز التي أظهرها لاعبان مسلمان، إذ رفض روديغر — لاعب الفريق السابق لروما — الاحتفال بالصخب أمام جماهير فريقه القديم، بل اختار طريقاً آخر للتعبير عن فرحته بالهدف الحاسم الذي سجله في الدقيقة التسعين، مما جعل مشهد السجدة المشترك مع زميله كوناتي هو المحور البصري الوحيد الذي استحوذ على اهتمام وسائل الإعلام والمشجعين بدلاً من النتيجة الرياضية وحدها.
وجاءت هذه اللحظة بالتزامن مع تحقيق ريال مدريد فوزاً مستحقاً في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، حيث قاد روديغر الفريق إلى ريمونتادا مثيرة عبر متابعة ركلة ركنية نفذها التركي أردا غولر وتسجيله الهدف الحاسم، وهو الإنجاز الذي يعزز موقف الفريق الإسباني في البطولة ويكمل سلسلة الأداء المتميز الذي ظهر فيه اللاعبون في ظروف ضغط عالي، خاصة مع وجود عنصر المفاجأة في طريقة الاحتفال التي جمعت بين روح الرياضة والقيم الدينية للاعبين.
رياضة
انتزع ريال مدريد فوزاً صعباً على روما برباعية مقابل ثلاثة في الوقت القاتل، لينجو من الهزيمة ويواصل مسيرته متقدماً في الترتيب.
رياضة
أصبح الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يبلغ 100 مباراة متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان مسجلًا باسم ليونيل ميسي.
رياضة
الفريق الملكي يحسم المواجهة بصعوبة ويواصل المسيرة برصيد ثلاث نقاط كاملة