رياضة
رونالدو.. «وحش تهديفي» و«نجم عظيم»: شهادات التاريخ توثّق مكانته بين الأساطير
شهادات تاريخية لأكبر المنافسين والمدربين تؤكد مكانة النجم البرتغالي بين أساطير اللعبة
تفوق كريستيانو رونالدو على ليونيل ميسي في عدد الإعجابات بمنشور إعلان اعتزالهما دولياً، محققاً رقماً قياسياً يعكس حجم متابعته على منصات التواصل.

أعلنت وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، تفوق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في التفاعل مع إعلان اعتزالهما اللعب دولياً، حيث حصد فيديو رونالدو أكثر من 24 مليون إعجاب خلال 24 ساعة فقط. وحصلت صورة خطاب اعتزال ميسي، الذي نشره يوم 31 أغسطس الماضي، على نحو 19 مليون إعجاب، مما يعني تفوق البرتغالي بنحو خمسة ملايين تفاعل إضافي.
ويأتي هذا التفوق الرقمي ليؤكد هيمنة رونالدو كالأكثر شعبية ومتابعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أنه يبلغ من العمر 41 عاماً ويودّع المنتخب بعد مسيرة استمرت لأكثر من 23 عاماً حقق خلالها أرقاماً قياسية فردية وتوج بلقب كأس أوروبا عام 2016. وقد تم حساب عدد الإعجابات الخاصة بإعلان اعتزال رونالدو حتى مساء الجمعة، لتصبح الأرقام مؤشراً واضحاً على الفارق في الشعبية بين نجمي الكرة العالميين.
يعكس هذا التفوق الرقمي الواقع الإعلامي الحالي لرونالدو مقارنة بميسي، حيث يظل اللاعب البرتغالي يحظى بتفاعل أكبر بشكل ملحوظ لدى جمهوره العالمي عبر المنصات الرقمية. ولا يقتصر الأمر على الأرقام البحتة، بل يشير إلى قدرة رونالدو على الحفاظ على حضوره المؤثر حتى في مراحل متأخرة من مسيرته الكروية، وهو ما قد يؤثر على القيمة التسويقية والتفاعلية للاعبين في المستقبل.
يمثل اعتزال ميسي ورونالدو نهاية عصر ذهبي في كرة القدم، حيث كانا العمود الفقري للمنافسة العالمية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ورغم أن ميسي ودّع منتخب بلاده قبل أسبوعين، فإن تأخر إعلان رونالدو لم يقلل من حجم الحدث، بل زاد من حدة المقارنة بينهما. ومع استمرار مسيرة رونالدو الطويلة مع البرتغال، يبقى إرثه مليئاً بالإنجازات التي ستُدرس في كتب التاريخ الرياضي، بينما يغادر ميسي أيضاً بملف حافل بالألقاب الفردية والجماعية.
رياضة
شهادات تاريخية لأكبر المنافسين والمدربين تؤكد مكانة النجم البرتغالي بين أساطير اللعبة
رياضة
أفاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه يندم بشدة على عدم تعلّم اللغة الإنجليزية في مرحلةٍ مبكرة من حياته، مشيراً إلى أن ذلك حرّمه القدرة على التواصل بطلاقة مع الشخصيات المؤثرة التي يلتقيها خارج محيط أسرته.
رياضة
أفاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بأن مواجهة فريقه أمام نادي فالنسيا تُعدّ واحدة من أصعب الاختبارات خلال الموسم، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة التي جرت يوم الثلاثاء في الدوري الإسباني.