تأهل ستة فرق إلى دور الـ16 بكأس «الألف شهيد» لخماسيات غزة والشمال

تأهلت ستة فرق جديدة لدور الـ16 في البطولة، وسط متابعة حثيثة من الجمهور الذي يري في المباريات متنفساً نادراً عن هموم الحياة اليومية.

تأهل ستة فرق إلى دور الـ16 بكأس «الألف شهيد» لخماسيات غزة والشمال

أفادت لجنة التنظيم بكأس «الألف شهيد» لكرة القدم الخماسية لفرعي غزة والشمال، مساء الاثنين، بتأهل ستة فرق جديدة إلى الأدوار الإقصائية (دور الـ16) من البطولة التي تقام على ملاعب القطاع، فيما استمرت المنافسات يوم الثلاثاء لتشمل فرقاً أخرى ضمن ذات المسار التنافسي.

وتصدرت فرق الصداقة ونماء المجموعة الثالثة بعد تعادلهما بهدفين متقابلين، سجل للصداقة اللاعب فارس عوض، ولنماء إسماعيل أبو جراد، في مباراة شهدت منافسة قوية انتهت دون فائز واضح ليصعد الفريقان معاً.

وفي سياق المجموعة الأولى، أودعت الشجاعية وغزة الرياضيّين اللذين تنافسا في نفس المجموعة، عقب فوز أهلي بيت حانون على حطين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حيث أحرز أهداف الفائز كل من أحمد أبو لبدة، وعيد الله سحويل، ويحيى النجمي، بينما اكتفى لاعب حطين اوسم عطية بالتسجيل هدفاً واحداً.

وأدار طاقم التحكيم المكوّن من عبد السلام أبو سليسل، ومرسيل أبو شدق، وإبراهيم الدعالسة، مباريات فرع غزة والشمال التي أقيمت على ملعب نادي فلسطين، وسط حضور جماهيري لافت يعكس الحماس الكبير الذي تصاحبه هذه البطولات المحلية.

وحصل فريقا اتحاد دير البلح وشباب الزوايدة على بطاقات التأهل للمرحلة القادمة بعد أن أنهيا مواجهتهما في المجموعة الخامسة بالتعادل الإيجابي 1/1، سجل الهدف لاتحاد دير البلح محمد أبو عمران، ولشباب الزوايدة فايز ابو جابر، في مواجهة تميزت بالروح الرياضية العالية بين اللاعبين.

وفاز القادسية على العطاء بنتيجة واسعة بلغت 4/2 في المباراة الثانية من ذات المجموعة الخامسة، وسجل أهداف القادسية أسامة أبو عزوم، وحمدان المنايعة، واحسان ابو جاموس، ومحمد أبو سعدة، بينما أحرز هدفي العطاء اللاعبان عبد الرحمن صالحي وحبيب الرقب.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

تُعدّ هذه البطولة واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في قطاع غزة خلال الفترة الحالية، وتجمع بين فرق من مناطق مختلفة للفرعين (غزة والشمال)، مما يمنحها طابعاً قروياً ومحلياً يربط أبناء المناطق المختلفة عبر لغة الرياضة.

أثر البطولة على الناس

تمثل المباريات متنفساً نفسياً واجتماعياً مهماً للسكان، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، حيث يتحول الملعب إلى مساحة للتفاعل الاجتماعي وتجاوز الهموم اليومية، مما يعزز من روح التضامن والتلاحم بين مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.