الرئيس الكولومبي: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 265

الحصيلة تُعلن بعد ثلاثة أيام من الهزّة التي بلغت شدّتها 7.4 درجات، ورقم الضحايا في الزلازل يُقرأ متأخّراً لأسباب تتعلّق ببنية البحث تحت الركام.

أرشيفية · CIAT · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير CIAT · رخصة CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا مساء يوم الأربعاء ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب بلاده يوم الاثنين إلى 265 قتيلاً، في تصريحات أدلى بها للصحفيين.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي قد حدّدت شدّة الهزّة عند 7.4 درجات، وضربت غربي البلاد وشعرت بها دول أخرى في أميركا اللاتينية، وتوقّف على إثرها العمل في ستة مطارات.

لماذا ترتفع حصيلة الزلازل أياماً بعد وقوعها

الرقم في اليوم الأول يُجمَع ممّا هو ظاهر: مبانٍ في مدن يصلها المسعفون سريعاً، ومستشفيات تسجّل من وصلها. أما ما تحت الركام فيحتاج معدّات ثقيلة وفرقاً تعمل بالتناوب، وكل طبقة تُرفع قد تضيف أسماء إلى القائمة.

ويضاف إلى ذلك عامل جغرافي: البلدات الجبلية التي تنقطع طرقها بالانهيارات لا تُحصى خسائرها إلا بعد فتح الطريق إليها، فتظهر متأخّرة في الحصيلة الرسمية لا لأن شيئاً استجدّ فيها، بل لأنها كانت خارج القياس.

ما يبدأ بعد انتهاء البحث

مرحلة الإنقاذ تنتهي خلال أيام، أما ما يليها فأطول: آلاف بلا مأوى، وشبكات ماء وكهرباء مقطوعة، ومبانٍ لم تسقط لكنها لم تعد صالحة للسكن حتى يُفحص هيكلها.

وفي هذه المرحلة تحديداً تُقاس كفاءة الاستجابة، لأن الضرر يتحوّل من حدث واحد إلى وضع يومي يعيشه الناجون شهوراً.