النفط يقفز 3% بعدما جدّدت إيران شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز

طهران تشترط رفع العقوبات ودفع تعويضات قبل فتح الممر، فينقلب مزاج السوق الذي بُني الأسبوع الماضي على توقّع ترتيب وشيك.

أرشيفية · Foo Chuan Wei · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Foo Chuan Wei · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قفزت أسعار النفط ثلاثة بالمئة يوم الاثنين، بعد أن قالت إيران إن على الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة عليها ودفع تعويضات وتلبية شروط أخرى قبل إعادة فتح مضيق هرمز. وفي السوق الأوروبية، بقيت الأسهم شبه ثابتة في اليوم نفسه، مع إبقاء الضبابية بشأن فتح المضيق أسعار النفط مرتفعة وترقّب المستثمرين لبيانات اقتصادية.

لماذا يهمّ هذا قارئاً في الضفة أو غزة

سعر البرميل ليس رقماً في نشرة بعيدة. ينتقل أثره إلى كلفة المحروقات والكهرباء والنقل، ومنها إلى سعر السلعة على الرفّ خلال أسابيع. والاقتصاد الفلسطيني مستورد للطاقة بالكامل تقريباً، فأي ارتفاع عالمي يصل إلى المستهلك هنا مضاعفاً بكلفة النقل والمعابر، ولا توجد أدوات محلية تمتصّه.

انقلاب في مزاج السوق خلال أيام

الأهمّ في خبر اليوم ليس نسبة الثلاثة بالمئة بل اتجاهها. فقد بُني تسعير الأسبوع الماضي على مؤشرات أوحت بقرب ترتيب يعيد الملاحة عبر مضيق هرمز، وعلى حديث عُماني عن أجواء إيجابية في المفاوضات. واشتراط طهران اليوم رفع العقوبات ودفع تعويضات يعيد الملف إلى نقطة أبعد.

السوق يسعّر التوقّع لا الواقعة وحدها. لذلك تكفي إعادة صياغة الشروط — من دون أي تغيّر فعلي في حركة السفن — لتحريك السعر ثلاث نقاط مئوية في يوم واحد.

حدود ما نعرفه

النسبة المذكورة قراءة لحظية خلال جلسة التداول، لا سعر إغلاق، وقابلة للتبدّل قبل نهاية اليوم. ولم يتوفّر لنا نصّ رسمي كامل للشروط الإيرانية ولا الجهة التي أعلنتها بالاسم، ولا ردّ أمريكي معلن عليها. كما أن ما ورد عن الأسواق الأوروبية وصف لحالة ثبات لا لاتجاه مؤكّد.