أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ترتفع 14.7% خلال تموز على أساس سنوي

بيانات مكتب إحصاءات العمل تضع الارتفاع في خلفية اضطراب الإمدادات المارّة عبر مضيق هرمز.

أرشيفية · Tony Webster · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Tony Webster · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة بنسبة 14.7% خلال تموز/يوليو الماضي قياساً بالشهر نفسه من العام السابق، في ظل تضرّر الإمدادات المارّة عبر مضيق هرمز جرّاء الحرب الأمريكية على إيران.

قفزة من هذا الحجم ليست تقلّباً موسمياً

بند الطاقة في مؤشر الأسعار الأمريكي يتحرّك عادةً بنسب صغيرة من شهر لآخر. ارتفاع يقارب سُبع القيمة خلال عام واحد لا يُفسَّر بموجة حرّ ولا بذروة سفر صيفية، بل يشير إلى خلل في جانب العرض نفسه.

وحين يُنسب هذا الخلل إلى ممرّ ملاحي بعينه، ينتقل الخبر من خانة الأرقام الشهرية إلى خانة الجغرافيا السياسية: السعر هنا نتيجة، والسبب في مكان آخر.

لماذا يعني هذا شيئاً لقارئ في فلسطين

مضيق هرمز ليس ملفّاً أمريكياً. ما يمرّ عبره يسعّر النفط والغاز عالمياً، ومنه تُشتقّ فاتورة المحروقات في الأسواق التي تستورد بالسعر العالمي، وفاتورة النقل والكهرباء بعدها.

فارتفاعٌ يُسجَّل في بيانات واشنطن اليوم هو المؤشر نفسه الذي يظهر لاحقاً في كلفة تشغيل مولّد، وفي أجرة شحن حاوية، وفي سعر السلعة التي قطعت بحراً قبل أن تصل إلى رفّ المتجر. الفارق بين السوقين في التوقيت لا في الاتجاه.