محلي
وزارة الاقتصاد تباشر 323 جولة رقابية على محلات الصاغة بغزة
وزارة الاقتصاد الفلسطينية تعلن تنفيذ أكثر من 300 زيارة رقابية لمحلات الصاغة في محافظات القطاع، ضمن جهودها لتعزيز الشفافية المالية ومكافحة غسل الأموال.
كشفت وزارة الاقتصاد الوطني عن فجوات في توريد الدقيق إلى القطاع، مشيرةً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تسببت بخلل في الكميات المسموح بها.

أفادت وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، بوجود اختلالات جوهرية في كميات توريد الدقيق الوارد إلى السوق المحلي، مؤكدةً أن هذه الفجوات ناتجة بشكل مباشر عن الإجراءات التي تفرضها قوات الاحتلال على حركة البضائع عبر المعابر.
وذكرت الوزارة أن العجز الحالي في التوريدهو جزء من سلسلة إجراءات تقيد وصول المواد الأساسية، مما يهدد استقرار الإمدادات الغذائية للسكان الذين يعتمدون بشكل كلي على الاستيراد الخارجي لتلبية احتياجاتهم اليومية من الخبز والمنتجات الزراعية الأخرى.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضغط على القطاعات الإنتاجية في غزة، حيث تواجه المخابز والمطاحن صعوبات متزايدة في الحفاظ على سلاسل التوريد المنتظمة، وهو ما يدفع الأسر لتحمل تكاليف إضافية أو البحث عن بدائل أرخص قد لا تكون صحية أو كافية لتغطية الاحتياجات اليومية.
ويعيش القطاع منذ سنوات تحت وطأة حصار خانق يمتد ليشمل كل المنافذ البرية والبحرية والجوية، مما يجعل أي خلل في كمية دقيق واحدة مؤشراً على عمق الأزمة الاقتصادية، خاصة مع تزايد عدد النازحين والاحتياجات المتصاعدة للمساعدات الإنسانية التي تعتمد عليها غالبية السكان.
محلي
وزارة الاقتصاد الفلسطينية تعلن تنفيذ أكثر من 300 زيارة رقابية لمحلات الصاغة في محافظات القطاع، ضمن جهودها لتعزيز الشفافية المالية ومكافحة غسل الأموال.
اقتصاد
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.
اقتصاد
اتهامات بتحويل المؤسسة إلى دائرة نفوذ وإقصاء تجار، مع مطالبات بفتح تحقيق مستقل وشفاف في إدارة الأموال والمشاريع الممولة دولياً.