حذّرت مصادر من متعاملين ومشتري نفط في المملكة العربية السعودية، من أن مخزونات البلاد من النفط المخصص للتصدير على وشك النفاد تماماً خلال أيام قليلة، وذلك في ظل استمرار تعطيل تشغيل خط الأنابيب الرئيسي الذي يمتد من الداخل إلى ميناء التصدير على البحر الأحمر.
وأشارت التقارير التي نقلتها وكالة «رويترز» عن هؤلاء المتعاملين، إلى أن الوضع يتدهور بسرعة كبيرة، مما يفرض أمام الرياض مهلة ضيقة جداً لاستئناف العمل بالخط الأنبوبي وتجنب عواقب نقص الإمدادات العالمية.
أزمة إمدادات تهدد استقرار السوق
يُعد هذا التحذير مؤشراً على حجم الضغوط التي تواجهها صادرات النفط السعودية، حيث يعتمد الاقتصاد السعودي بشكل كبير على عائدات تصدير الطاقة. ويعمل الخط المعطل كعنصر حيوي في سلسلة التوريد، وأي توقف فيه يعني تراكم الإنتاج في المنشآت أو عدم القدرة على تلبية عقود العملاء الدوليين.
وتأتي هذه التطورات وسط اهتمام متزايد بأسواق الطاقة العالمية، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة كمورد رئيسي للنفط الخام. وقد يؤدي نفاد المخزونات المؤقتة إلى اضطرابات في تدفق الإمدادات، مما يرفع احتمالات تأخير شحنات أو إعادة جدولة العقود الحالية، وهو ما قد يؤثر على أسعار النفط ومستوى الاستقرار في الأسواق الدولية.