أرشيفية · Foo Chuan Wei · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
النفط يقفز 3% بعدما جدّدت إيران شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز
طهران تشترط رفع العقوبات ودفع تعويضات قبل فتح الممر، فينقلب مزاج السوق الذي بُني الأسبوع الماضي على توقّع ترتيب وشيك.
السعر لا ينتظر توقّف الإمداد فعلاً؛ يكفيه أن يصير احتماله وارداً حتى يُسعَّر سلفاً.
أرشيفية · Frans Berkelaar · CC BY 2.0هدّدت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على إيران لأجل غير مسمّى، فاتّجهت أسعار النفط إلى إنهاء الأسبوع على مكاسب، رغم تباينها في تعاملات يوم الجمعة.
وتركّز ما دفع السوق إلى هذا الاتجاه في مخاوف من اضطراب إمدادات النفط الخام الآتية من الشرق الأوسط.
سوق النفط تسعّر المستقبل لا اللحظة. المشتري الذي يتعاقد اليوم على شحنة تصل بعد أسابيع يشتري معها احتمال ألّا تصل في موعدها، فيقبل سعراً أعلى مقابل تأمين الكمية. وهكذا يرتفع السعر على خبر تهديد، من دون أن يكون برميل واحد قد تأخّر بعد.
وكلما كان مصدر الاضطراب المحتمل ممراً بحرياً تمرّ منه حصة كبيرة من الشحنات، اتّسع الفارق بين ما يجري فعلاً وما يُسعَّر تحسّباً.
انتقال ارتفاع الخام إلى ما يدفعه المستهلك ليس فورياً، لكنه يمرّ عادةً بالمسار نفسه: أسعار المشتقات، ثم كلفة النقل، ثم كلفة كل سلعة تُنقل بالشاحنات. وفي الأسواق التي تعتمد على مولّدات تعمل بالوقود، تُضاف إلى ذلك كلفة ساعة الكهرباء.
والفارق أن الارتفاع ينتقل سريعاً حين يصعد الخام، وببطء حين يهبط — وهذه فجوة يدفعها المستهلك مرتين.
أرشيفية · Foo Chuan Wei · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
طهران تشترط رفع العقوبات ودفع تعويضات قبل فتح الممر، فينقلب مزاج السوق الذي بُني الأسبوع الماضي على توقّع ترتيب وشيك.
أرشيفية · Sludge G · CC BY-SA 2.0
اقتصاد
العقود الآجلة لخام برنت تصعد 1.06 دولار عند التسوية، مع استمرار الغموض المحيط بالتطورات في المنطقة.
أرشيفية · William Murphy · CC BY-SA 2.0
دولي
عبد الناصر همتي يعلّق على حديث وزير الخزانة الأمريكي عن احتمال اتفاق مع طهران، ويصف التصريحات بأنها متضاربة.