إعلام الأسرى: بن غفير يصعّد انتهاكاته بحق الأسرى كدعاية انتخابية

الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى يحذّر من تصاعد الاعتداءات داخل السجون، ويربطها بحسابات وزير الأمن القومي الإسرائيلي قبل انتخابات الكنيست.

أرشيفية · Padres Hana · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Padres Hana · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

حذّر الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى رياض الأشق من تصاعد خطير في الانتهاكات والاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يستخدم ذلك في سياق انتخابي.

ادّعاء بدافع لا بواقعة فقط

ما يميّز هذا التصريح عن بيانات التنديد المعتادة أنه لا يكتفي بتوصيف الانتهاك، بل ينسب له دافعاً محدّداً: المنفعة الانتخابية. هذا يحوّل الادّعاء من توثيق إلى تفسير سياسي، وهو تمييز يجب أن يبقى واضحاً للقارئ.

بن غفير يتولّى الوزارة المسؤولة عن مصلحة السجون، أي أن سياسة الاحتجاز تقع مباشرة ضمن صلاحياته — وهو ما يجعل الربط بين قراراته والوضع داخل السجون قابلاً للفحص مبدئياً.

للدقة

الادّعاء منسوب إلى مكتب إعلام الأسرى، وهو جهة فلسطينية معنيّة بالملف. لم ترد وقائع محدّدة مؤرّخة تدعم الربط بالانتخابات، ولا رد من الجانب الإسرائيلي.