مركز أبحاث الكنيست: أعداد الإسرائيليين العائدين من الخارج تراجعت بأكثر من النصف

البيانات تقيس اتجاه العودة لا الهجرة المغادرة، وهو مؤشّر تقرأه المؤسسة الإسرائيلية بوصفه اختباراً لجاذبيتها لدى مواطنيها المقيمين خارجها.

أرشيفية · Eduard Marmet · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Eduard Marmet · رخصة CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

أظهرت بيانات صادرة عن مركز أبحاث ومعلومات الكنيست تراجعاً حاداً في أعداد الإسرائيليين المقيمين خارج البلاد الذين يعودون إليها، بنسبة تتجاوز النصف، وفق ما ترجمته وكالة صفا عن نشرة المركز.

ومركز أبحاث ومعلومات الكنيست هو الذراع البحثية التي تزوّد أعضاء البرلمان الإسرائيلي بالأرقام التي تُبنى عليها النقاشات التشريعية، فبياناته تصدر عن جهة رسمية لا عن استطلاع خاص.

لماذا يُقاس العائدون لا المغادرون

الهجرة المغادرة رقم يسهل تفسيره بأسباب فردية: عمل، دراسة، زواج. أما العودة فقرار يتّخذه شخص يعرف البلد ويعرف بديله، وقد جرّب الاثنين.

ولهذا يُعامَل هذا الرقم داخل المؤسسة الإسرائيلية بوصفه مؤشّراً على التقدير الذاتي لأوضاع البلد: من يملك خيار البقاء في الخارج ويختاره، يقول شيئاً عمّا يتوقّعه في الداخل من استقرار وأمن وفرص.

رقم واحد لا يشرح نفسه

التراجع بأكثر من النصف مؤشّر كبير، لكنه لا يحمل تفسيره معه. فالبيانات المنشورة تقيس الحصيلة لا أسبابها، ولا يمكن من الرقم وحده الفصل بين أثر الحرب وأثر الكلفة المعيشية أو سوق العمل أو حسابات العائلة.

والقيمة الخبرية هنا في مصدر الرقم لا في تأويله: جهة رسمية إسرائيلية تسجّل بنفسها اتجاهاً سلبياً في مؤشّر يخصّ مواطنيها.