أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
سياسي
مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة في ترمسعيا شمال رام الله
مقطع فيديو متداول يوثّق إقامة البؤرة صباح الاثنين، في يوم سجّل فيه أيضاً اعتداء مستوطنين على مدير مدرسة وتهديده بالقتل.
البؤرة تبدأ بخيمة على أرض زراعية، وما يليها يُقاس بما يبقى من وصول أصحاب الأرض إليها لا بحجم ما نُصب فوقها.
أرشيفية · יעקב · CC BY-SA 4.0أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين نصبوا خيمة على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وشرعوا في إقامة بؤرة استيطانية جديدة عليها، يوم الجمعة.
وأشارت المصادر إلى أن ذلك جرى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الخيمة أرخص ما يمكن نصبه وأسرعه، وهي في الوقت نفسه كافية لتثبيت وجود على الأرض. فالمسألة في هذه اللحظة ليست ما نُصب، بل من صار موجوداً في المكان ومن صار غائباً عنه.
وبعد الوجود تأتي لواحقه واحدة تلو أخرى — طريق ترابية تُشقّ للوصول، وخطّ كهرباء، وسياج يوسّع ما أُحيط به — وكل إضافة تجعل إزالة ما قبلها أصعب مما كانت.
أراضي سلواد ودير جرير أرض زراعية يعيش أصحابها على موسمها. والخيمة المنصوبة عليها لا تحتلّ مساحتها وحدها، بل تفرض حولها مجالاً يصير الوصول إليه محفوفاً بالخطر: طريق يُتجنَّب، وقطعة تُترك بلا حراثة، وقطيع يبتعد بمرعاه.
والأرض التي تُترك موسماً واحداً تفقد أثر العناية بها، وهذا الأثر نفسه هو ما يُحتجّ به لاحقاً في نزاعات الملكية والاستخدام — فيتحوّل الابتعاد الاضطراري إلى حجّة على صاحب الأرض.
ما يجعلها جديرة بالتسجيل ليس حجم ما أُقيم، بل موقعه: بلدتان متجاورتان شرق رام الله، وأرض واحدة تربط بينهما. البؤرة على تخوم بلدتين تعني أن أثرها يتوزّع على تجمّعين لا على واحد، وأن كل بلدة تواجه ما يقع عند طرفها من دون أن يكون الأمر شأناً خاصاً بها وحدها.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
سياسي
مقطع فيديو متداول يوثّق إقامة البؤرة صباح الاثنين، في يوم سجّل فيه أيضاً اعتداء مستوطنين على مدير مدرسة وتهديده بالقتل.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
سياسي
مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وينفّذون أعمال تخريب واستفزاز، في اعتداءات وقعت في وقت واحد لا متتابعة.
أرشيفية · Unknown author Unknown author · CC BY 2.5
شؤون إسرائيلية
التوصيف يصدر هذه المرة من داخل الصحافة الإسرائيلية، ويقرن حماية الجيش للمعتدين بأرقام تشرح لماذا صار الوصف بهذه الحدّة.