شؤون إسرائيلية
مستوطنون يبدأون العودة إلى مستوطنة «جانيم» المخلاة قرب جنين بمشاركة وزير في حكومة الاحتلال
المستوطنة أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، وإعادة فتحها تعيد إلى شمال الضفة ملفاً بقي مغلقاً أكثر من عقدين.
التوصيف يصدر هذه المرة من داخل الصحافة الإسرائيلية، ويقرن حماية الجيش للمعتدين بأرقام تشرح لماذا صار الوصف بهذه الحدّة.

أفاد محلل عسكري إسرائيلي في صحيفة هآرتس، يوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي يحمي المستوطنين المعتدين في الضفة الغربية المحتلة، وبأن ما يجري فيها تغيير جذري يسري في ظلّه ما وصفه بـ«قانون الغاب».
وأشار إلى أن نحو 750 ألف مستوطن يقيمون في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية.
ما يقوله الفلسطيني عن اعتداءات المستوطنين يُقرأ في الخارج بوصفه رواية طرف. وحين يصدر التوصيف نفسه عن محلل عسكري في صحيفة إسرائيلية، يسقط الاعتراض الأوّل على الرواية ويبقى مضمونها.
وقيمة هذا النوع من المواد أنه يصف السلوك من موقع من يعرف المؤسسة العسكرية من داخلها، لا من موقع الضحية.
الرقمان في الجملة الواحدة يقولان شيئاً عن البنية: 156 مستوطنة معترفاً بها في التصنيف الإسرائيلي، يقابلها 360 بؤرة أقل رسمية منها ضعفاً وأكثر منها عدداً.
أما على الأرض فالتمييز بينهما يذوب: البؤرة تحتاج طريقاً وماءً وحماية مثل غيرها، وكلّها تُقتطع من محيط القرى الفلسطينية.
حين تصبح حماية المعتدي جزءاً من مهمة الجيش، يتغيّر موقع الشرطة والقضاء من الحادثة كلها. الاعتداء الذي يقع بحضور قوة عسكرية لا يُعامَل بوصفه جريمة يجري ضبطها، بل واقعة تُدار.
وأثر ذلك على أهل القرية عملي لا رمزي: أرض يُمتنع عن الوصول إليها، ورعي يتوقف، وطرق تُتجنَّب بعد المغيب. هكذا يتحوّل «التغيير الجذري» من عبارة في مقال إلى انكماش يومي في مساحة الحياة.
شؤون إسرائيلية
المستوطنة أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، وإعادة فتحها تعيد إلى شمال الضفة ملفاً بقي مغلقاً أكثر من عقدين.
شؤون إسرائيلية
البؤرة تبدأ بخيمة على أرض زراعية، وما يليها يُقاس بما يبقى من وصول أصحاب الأرض إليها لا بحجم ما نُصب فوقها.
شؤون إسرائيلية
واشنطن طلبت توضيحات بشأن ما يجري في البلدة جنوب نابلس، وسط استياء أمريكي من امتناع جيش الاحتلال عن كبح المعتدين.