القناة 14 العبرية: المؤسسة الأمنية تستعد لخفض واسع لقواتها داخل غزة

التقليص المرتقب يعيد حجم الانتشار إلى ما يقارب مستويات ما قبل السابع من أكتوبر 2023، وفق ما نقلته القناة.

أرشيفية · Zachi Evenor · CC BY 2.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Zachi Evenor · CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

كشفت القناة 14 العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعدّ لخفض كبير في عدد القوات المنتشرة داخل قطاع غزة، في خطوة قالت القناة إنها ستعيد حجم الانتشار العسكري إلى مستويات تقترب مما كان قائماً قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإن هذا التقليص من أكبر ما جرى منذ ذلك التاريخ.

ما الذي يتغيّر على الأرض حين يقلّ عدد الجنود

عدد القوات ليس رقماً إدارياً؛ هو ما يحدّد كم نقطة تمركز تبقى، وكم طريقاً يظلّ مقطوعاً، وكم منطقة يُمنع السكان من العودة إليها. تقليص الانتشار قد يعني توسيع المساحة التي يتحرّك فيها الناس، لكنه قد يعني أيضاً إعادة توزيع القوة لا التخلّي عنها: انسحاب من الداخل مقابل تثبيت خط ثابت على الأطراف.

لماذا يُقرأ هذا الخبر بحذر

المصدر قناة عبرية لا بيان رسمي. الإعلام العبري ينقل عن مصادر أمنية أخباراً صحيحة كثيرة، لكنه ينقل أيضاً نيّات قيد النقاش وتسريبات تخدم موقفاً في سجال داخلي. والفارق بين «تستعدّ لخفض» و«خفضت» فارق كامل بالنسبة لمن ينتظر العودة إلى بيته أو فتح طريق.

حدود ما نعرفه

لا نعرف حجم التقليص بالأرقام ولا جدوله الزمني ولا المناطق التي يشملها، ولا ما إذا كان قراراً مُقرّاً أم خطة مطروحة للبحث. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي إعلان رسمي يؤكّد ما نقلته القناة أو ينفيه حتى لحظة النشر، ولم يصدر تعليق فلسطيني رسمي عليه.