أرشيفية · W.carter · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
الجيش الإسرائيلي يستعد لإقامة مراكز اقتراع داخل غزة وجنوبي لبنان وسوريا
الترتيب يتيح لجنود منتشرين خارج حدود الدولة التصويت في انتخابات 27 أكتوبر، ويضع صناديق الاقتراع داخل أراضٍ تخضع للاحتلال.
التقليص المرتقب يعيد حجم الانتشار إلى ما يقارب مستويات ما قبل السابع من أكتوبر 2023، وفق ما نقلته القناة.
أرشيفية · Zachi Evenor · CC BY 2.0كشفت القناة 14 العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعدّ لخفض كبير في عدد القوات المنتشرة داخل قطاع غزة، في خطوة قالت القناة إنها ستعيد حجم الانتشار العسكري إلى مستويات تقترب مما كان قائماً قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإن هذا التقليص من أكبر ما جرى منذ ذلك التاريخ.
عدد القوات ليس رقماً إدارياً؛ هو ما يحدّد كم نقطة تمركز تبقى، وكم طريقاً يظلّ مقطوعاً، وكم منطقة يُمنع السكان من العودة إليها. تقليص الانتشار قد يعني توسيع المساحة التي يتحرّك فيها الناس، لكنه قد يعني أيضاً إعادة توزيع القوة لا التخلّي عنها: انسحاب من الداخل مقابل تثبيت خط ثابت على الأطراف.
المصدر قناة عبرية لا بيان رسمي. الإعلام العبري ينقل عن مصادر أمنية أخباراً صحيحة كثيرة، لكنه ينقل أيضاً نيّات قيد النقاش وتسريبات تخدم موقفاً في سجال داخلي. والفارق بين «تستعدّ لخفض» و«خفضت» فارق كامل بالنسبة لمن ينتظر العودة إلى بيته أو فتح طريق.
لا نعرف حجم التقليص بالأرقام ولا جدوله الزمني ولا المناطق التي يشملها، ولا ما إذا كان قراراً مُقرّاً أم خطة مطروحة للبحث. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي إعلان رسمي يؤكّد ما نقلته القناة أو ينفيه حتى لحظة النشر، ولم يصدر تعليق فلسطيني رسمي عليه.
أرشيفية · W.carter · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
الترتيب يتيح لجنود منتشرين خارج حدود الدولة التصويت في انتخابات 27 أكتوبر، ويضع صناديق الاقتراع داخل أراضٍ تخضع للاحتلال.
أرشيفية · Fallaner · CC BY-SA 4.0
شؤون إسرائيلية
الخلاف المنقول لا يدور على مبدأ وقف النار بل على مدّته وتسلسله — وهذا بالضبط ما يحدّد ما يصل إلى الناس على الأرض.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
الإعلان يخصّ حركة التداول في أسواق الجملة، ولم يرافقه أرقام ولا جدول أسعار ولا عقوبات معلنة.