منوعات
أحمد فؤاد الخطيب يطرح فيلمًا مضادًا لـ«NAZA»
المتصهين أحمد فؤاد الخطيب يعلن سعيه لحشد الموارد لإنتاج فيلم وثائقي يروج لادعاءات كاذبة حول حماس، في خطوة وصفها منتقدوه بـ"الارتزاق السياسي
استغلال المتعاون مع إسرائيل أحمد فؤاد الخطيب لتصريحات مصور صحفي فلسطيني لتشكيك منهجي في مهنية الصحفيين الفلسطينيين وضحايا الحرب في قطاع غزة.

استغل المتعاون مع إسرائيل أحمد فؤاد الخطيب، المقيم في الولايات المتحدة، تصريحات أدلى بها المصور الصحفي الفلسطيني معتز عزايزة، ليشن هجومًا جماعيًا على الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مستخدمًا حديث عزايزة عن تجارب ومواقف محددة بوصفه مدخلًا للتشكيك في مهنية صحفيي القطاع والطعن حتى في صفة الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب.
لم يكتفِ الخطيب بنقل تصريحات عزايزة، بل بنى عليها اتهامًا واسعًا زعم فيه أن صحفيي غزة «بشكل منهجي» أخفوا الأصوات المعارضة لحماس وحافظوا على رواية تركز حصريًا على إسرائيل، واضعًا في دائرة الاتهام صحفيين يعملون مع الجزيرة ووسائل إعلام أجنبية ومنصات التواصل الاجتماعي.
والأخطر أنه انتقل من الحديث عن التغطية الصحفية إلى التشكيك صراحة في هوية الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلوا، داعيًا من يتحدث عن الأعداد غير المسبوقة للصحفيين القتلى في غزة إلى أن يفكر «بعناية» فيمن يصفه بالصحفي.
هذا التعميم لا تثبته تصريحات عزايزة نفسها. فالحديث عن إغلاق بعض الصحفيين كاميراتهم في مواقف معينة، حتى إذا أخذ كما ورد، لا يثبت أن صحفيي غزة ككل كانوا جزءًا من منظومة ممنهجة لإخفاء أصوات الفلسطينيين أو أنهم فقدوا صفتهم المهنية.
وتأتي هذه اللغة في سياق بالغ الخطورة على الصحفيين الفلسطينيين، إذ لا تكتفي بانتقاد أدائهم أو مساءلتهم مهنيًا، بل تساهم في نزع الشرعية عن عمل مجتمع صحفي كامل والتشكيك المسبق في هوية ضحاياه.
منوعات
المتصهين أحمد فؤاد الخطيب يعلن سعيه لحشد الموارد لإنتاج فيلم وثائقي يروج لادعاءات كاذبة حول حماس، في خطوة وصفها منتقدوه بـ"الارتزاق السياسي
رياضة
انسحاب المنتخب الباكستاني من مباراته المقررة أمام "إسرائيل" في أولمبياد الشطرنج العالمي بـسمرقند، في خطوة تعكس استمرار المقاطعة الشعبية والرياضية.
تقارير
نتائج استطلاع كوينيبياك تُظهر تحوّلاً تاريخياً في المشاعر الأمريكية نحو الفلسطينيين، متجاوزةً لأول مرة نسبة التعاطف مع إسرائيل وسط تصاعد الضغوط الشعبية على واشنطن.